فهرس الكتاب
يقول الدكتور القفاري: أليست هذه هي السبأية قد أطلت برأسها المشوه من خلال كتب الاثني عشرية، أليس هذا ادعاء بربوبية علي وأن له شركا في الربوبية، كيف تجرأ قلم المجلسي ومن قبله المفيد على كتابة هذه الأسطورة ونسبتها إلى جعفر؟ فإن هذا الإلحاد لا يخفى على أمثالهم، ولا يؤمن بهذا ويدعو إليه إلا كل زنديق ملحد والعجب من قوم يستقون دينهم من كتب حوت هذا الغثاء، ويعظمون شيوخا يجاهرون بهذا البلاء، أليست بهذه الطائفة من صاحب عقل ودين يعلن الصيحة والنفير على هذا الضلال المنتشر والكفر المبين ويبرئ أهل البيت الأطهار من هذا الدرن القاتل وينقي ثوب التشيع مما لطخه به شيوخ الدولة الصفوية من كفر وضلال؟ أم أن كل صوت صادق إما أن يعاجل بالقتل كما فعلوا مع".."أو يحمل قوله على التقية، كما صنعوا في الكثير من رواياتهم وطائفة من أقوال شيوخهم.
فهل وصل هذا المذهب في سبيل عودته لنور الحق إلى طريق مسدود؟ أحسب أن أولئك الأتباع الأبرار لا يظنون أن هناك إسلاما إلا هذا..
لأن طوائف من السنة والشيعة أوهموهم بألا فرق بين المذهبين إلا في بعض مسائل الفروع فأوصدوا أمامهم مجال النظر والتفكير والبحث في هذا الوهم الشائع الكبير.
-وهذه من أضرار دعوى التقريب، بمعنى أن دعاة التقريب يدندنون ليل نهار أنه لا فرق، ولا تفرقوا المسلمين.. إلى آخره. وأن القضايا قضايا خلافية في فروع الدين وليست في الأصول. فهذا طبعا يزيد الشيعة فتنة بضلالهم، ويسهل الغزو الرافضي لعقائد شباب أهل السنة.
فطالما أنه لا يوجد فرق، ويجوز التعبد بمذهبهم، إذا ماذا يضرني إن تحولت إلى المذهب الرافضي الذي هذا حاله؟
يقولون: إن السحاب هو المطية الذلول لعلي يسيرها كيف يشاء.
تقول روايتهم:"ما كان من سحاب فيه رعد وصاعقة وبرق، فصاحبكم يركبه، أما إنه سيركب السحاب ويرقى في الأسباب أسباب السماوات والأراضين السبع، خمس عوامر وثنتان خراب."