وطبعا كما ذكرنا هذا مما أخذوه عن المعتزلة وحتى المعتزلة أخذوه من مصدر اجنبي كما حقق ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.
كذلك الاعتقاد بأن القرآن منزل غير مخلوق هو الثابت عن أهل البيت..
في حين أنهم حين نفوا كلام الله لموسى، مع أن الله يقول ماذا؟"وكلم الله موسا تكليما"فنفوا اثبات كلام الله لموسى عليه السلام، وفي نفس الوقت نسوا موضوع كلام الله لما جاءوا يتحدثون عن الأئمة، فقد جاء في كتابهم المعتمد عندهم"بحار الأنوار"باب: أن الله تعالى ناجاه صلوات الله عليه..
-أن الله سبحانه وتعاى ناجى من؟ أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، وفي بعض رواياتهم لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بسورة براءة مع أبي بكر، وأنزل الله تعالى عليه"تترك من ناجيته غير مرة وتبعث من لم أناجه؟"
-كأن.. تعرفون لما نزلت سورة براءة، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر ليقرأها على الناس"براءة من الله ورسوله.."لما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم يزعمون أن الله أنزل عليه (عتاب) يعني (عتاب من الله) : تترك من ناجيته غير مرة، وتبعث من لم أناجهِ؟
يعني تبعث لأبي بكر ولا تبعث لعلي؟ لعلي نفسه مع أني ناجيت علي مرتين، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله فأخذ سورة براءة منه ودفعها إلى علي رضي الله تعالى عنه، فقال له علي: أوصني يا رسول الله. فقال له: إن الله يوصيك ويناجيك. قال: فناجاه يوم براءة قبل صلاة الأولى -وهي صلاة ماذا؟ الظهر- صلاة الظهر، الأولى صلاة الظهر، إلى صلاة العصر.
وتقول رواية أخرى: إن الله ناجاه -يعني عليا رضي الله عنه- يوم الطائف ويوم عقبة تبوك ويوم حنين، وفي رواية عن أبي عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل الطائف: لأبعثن إليكم رجلا كنفسي يفتح الله به الخيبر صوته سيفه.