الرواية تقول: أنه اختار علي لهذه المهمة فلما وصلها ذهب أولا علي ثم الرسول صلى الله عليه وسلم لحق به، وكان علي على رأس جبل، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اثبت فثبت، فسمعنا مثل صرير الزجل، قالوا: مثل صوت الرعد..
فقيل: يا رسول الله ماهذا؟ قال:إن الله يناجي عليا رضي الله عنه..
فطبعا الروايات كلها خلط تاريخي ما بين فتح خيبر والطائف، وطبعا عنصر التجسيم هنا واضح، أن يقول صوت المناجاة كصوت ماذا؟ صرير الزجل، وهم يعنون صوت الرعد، واضح. فهذا في تجسيم يعني..
فما بالهم يذهبون تارة إلى التعطيل المحض وتارة إلى التجسيم فهل هي مراحل مختلفة في المذهب وتطوره؟ أم أن وضاع هذه الروايات كانوا يمثلون كل نحلة والتشيع يحتضن الجميع بلا تفريق، وحب علي حسنة لا تضر معها سيئة كما يقولون..
لا يجدون ما يلجأون إليه في تعليلهم هذا سوى القول بالتقية، ولا يكاد يجزم شيخ من مشايخهم بمعرفة أي القولين تقية، إلا بالقول بأن ما خالف العامة فيه الرشاد، وليتهم قالوا: ما وافق القرآن هو الحق وما سواه تقية.
-بدلا من أن يقولوا ما خالف العامة ففيه الرشاد،.. يقولوا: ما وافق القرآن هو الحق وما سواه تقية، سيكون الكلام أفضل..
..فهذا مذهبهم في هذه القضية، قضية كلام الله يعني مذهبهم فيها غريب على الأمة، وهو خلاف ما عليه أهل البيت، وخلاف ما اتفقت فيه روايات لهم مع ما جاء عن أهل السنة، وأن رواياتهم كلها متعارضة متناقضة.
القضية التي تليها..
ضمن القضايا التي انحرف فيها هؤلاء الرافضة هي..
مسألة الرؤية:
-والرؤية طبعا، رؤية الله سبحانه وتعالى: اثبات أهل الجنة يرون ربهم كما يليق به تبارك وتعالى..