فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 1595

فالرؤية حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية كما نطق به كتاب ربنا"وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة"، وأما الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وآله وأصحابه الدالة على الرؤية فمتواترة رواها أصحاب الصحاح والمسانيد والسنن، وقد قال بثبوت الرؤية الصحابة والتابعون وأئمة الإسلام المعروفون بالإمامة في الدين، وسائر طوائف أهل الكلام المنسوبين إلى السنة والجماعة وخالف في ذلك الجهمية والمعتزلة ومن تبعهم من الخوارج والإمامية وقولهم باطل مردود بالكتاب والسنة وإجماع السلف..

-ومؤلفات كثيرة جدا طبعا في إثبات رؤية الله تبارك وتعالى في الآخرة..

.. ذهبت الشيعة الإمامية بحكم مجاراتهم للمعتزلة إلى نفي الرؤية، وعندهم روايات تنفي ما جاءت به النصوص من رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة، فتفتري مثلا على أبي عبد الله جعفر الصادق بأنه سئل عن الله تبارك وتعالى: هل يرى في الميعاد، فقال: (سبحان الله عن ذلك علوا كبيرا، إن الأبصار لا تدرك إلا ما له لون وكيفية والله خالق الألوان والكيفية) .

-نفي الكيفية ليس تنزيها لله سبحانه وتعالى بدليل أن بعض السلف أو الإمام مالك لما سئل عن الاستواء قال:"الاستواء معلوم والكيف مجهول"

-فهناك كيف، ولكنه مجهول، فهو أثبت حقيقة الصفة ونفى علم الكيفية، فالمنفي هنا علم البشر بالكيفية لا ذات الكيفية.

.. أيضا قال آيتهم جعفر النجفي: ولو نسب إلى الله بعض الصفات كالرؤية حكم بارتداده.

-أي واحد يعتقد بأن الله يرى في الآخرة، كما يليق به فهذا من أسباب الردة، فهذه أحد الأسباب التي يكفرون بها أهل السنة، فنحن عندهم كفار لأسباب كثيرة من ضمنها إيماننا برؤية الله تعالى في الآخرة.

يقول هذا الرجل: ولو نسب إلى الله بعض الصفات كالرؤية حكم بارتداده. وهذا في"كشف الغطاء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت