فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 1595

عبارة عن الأئمة الاثني عشر، وهذا يتضمن تعطيل الله من أسمائه الحسنى وإعطائها بعض البشر، ويزعمون أن النص من المعصوم قد ورد بذلك وهذا افك عظيم افتروه فويل لهم مما يفترون.

روى الكليني في أصول الكافي عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل:"ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها"قال: نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا..

-الله سبحانه وتعالى يقول:"ولله الأسماء الحسنى"وهؤلاء يقولون: نحن الأسماء الحسنى.

فأي محادة لله وكتابه أعظم من هذا؟

إن من معين هذه النصوص المظلمة تستقي طوائف الباطنية الملحدة والتي تذهب لتأليه الأئمة ومن مائها الآسن ترتوي.

وتفصل روايات أخرى لهم ما أجملته الرواية السابقة فيرون عن أبي جعفر أنه قال: نحن وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم ونحن عين الله في خلقه ويده المبسوطة بالرحمة على عباده، عرفنا من عرفنا وجهلنا من جهلنا..

وعن أبي عبد الله قال: إن الله خلقنا فأحسن صورنا وجعلنا عينه في عباده، ولسانه الناطق في خلقه ويده المبسوطة على عباده بالرأفة والرحمة، ووجهه الذي يؤتى منه وبابه الذي يدل عليه، وخزانه في سمائه وأرضه بنا أثمرت الأشجار وأينعت الثمار وجرت الأنهار، وبنا ينزل غيث السماء وينبت عشب الأرض وبعبادتنا عبد الله ولولانا ما عبد الله.

-هذا في كتبهم (أصول الكافي) و (التوحيد) لابن بابويه (بحار الأنوار) و (البرهان) .

وزعموا أن أمير المؤمنين عليا رضي الله عنه قال: أنا عين الله وأنا يد الله وأنا جنب الله وأنا باب الله.

وافتروا أيضا على علي أنه قال: أنا علم الله -استغفر الله- وأنا قلب الله الواعي ولسان الله الناطق وعين الله الناظرة وأنا جنب الله وأنا يد الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت