فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 1595

عقد الكافي بابا بعنوان: باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء.

وضمنه طائفة من رواياتهم وعقد بابا آخر بعنوان: باب أن الأئمة إذا شاءوا أن يعلموا علموا، وذكر فيه جملة من أحاديثهم.

على سبيل المثال: قال أبو عبد الله -كما يفترون- إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض، وأعلم ما في الجنة..

-يعني دين ثان يا جماعة دين ثان، والناس ليست فقط غير فاهمة، وإنما في ناس لا تريد أن تفهم، يعيشون في حيلة الإنكار، لا يريد أن يعيش الواقع، هو رسم صورة وعنده طموح، وواضع أمل في هؤلاء القوم، فالبالتالي لا يريد أن يواجه الحقيقة هو دائما.. الانكار، ولكن حتى متى؟ هذا دين آخر عن دين الإسلام ليس هذا هو دين الإسلام.

يقول أبو عبد الله -كما يفترون- إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض، وأعلم ما في الجنة، وأعلم ما في النار وأعلم ما كان وما يكون.

وفي رواية أخرى عن سيف التمار، يقول: كنا مع أبي عبد الله رضي الله عنه جماعة من الشيعة الحجر، فقال: علينا عين؟

-هل يرانا أحد؟

.. علينا عين؟ فالتفتنا يمنة ويسرة فلم نر أحد، فقلنا: ليس علينا عين. فقال: ورب الكعبة..

-ورب البنية.. هذا البناء يعني.. ثلاث مرات..

.. ورب البنية لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما، ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما، لأن موسى والخضر عليهما السلام، أعطيا علم ما كان ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة وقد ورثناه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وراثة..

وبعد..

فهذه كلمات لا تحتاج إلى تعليق وأقوال هي زبالة المذاهب الباطنية، التي كان لها وجود في تاريخ المسلمين، والتي تذهب إلى تأليه علي والأئمة قد استوعبتها الاثنى عشرية في بنية مذهبها وهم يلصقون هذه المفتريات لأهل البيت ليتخذوا منهم عكازا يعتمدون عليها لنشر مذهبهم. وإلا فمن يقول: أنا الأول والآخر والظاهر والباطن..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت