فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 1595

لا يوجد شيء من ذلك إلا إن كانت هي زعمهم أن بالأئمة جزء إلهي..

فقد أخرج صاحب الكافي عن الأئمة أنهم قالوا: إن الله خلقنا..نفسه. والعياذ بالله.

فإذا كانت هذه هي القرينة التي تؤكد مبدأ الغلو ولا تنفيه وتعطي الأئمة جزءا من صفات الله سبحانه، وأنت تلاحظ في كلمات المجلسي مظاهر الغلو في الأئمة وتكاد تكون مجرد صدى في تلك الروايات.

هل يمكن أن يقارن قول العرب: لفلان وجه عند الناس. بقول إمامهم: أنا وجه الله؟

وهل تقبل أن تجعل قرينة ذلك أن علي والأئمة هم الجهة التي أمر الله بالتوجه إليها، هل عندهم من برهان بهذا فيخرجوه لنا؟

لا يتوجه الناس بعبادتهم ودعائهم إلا إلى الله وحده.

-يعني أعتقد أن دعوة أهل الإسلام وأهل السنة والجماعة، عندما نقول: كلمة أهل السنة والجماعة، يعني كما قال شيخ الإسلام: (( أهل السنة هم نقاوة أهل الإسلام ) )لا يوجد تعارض، بالعكس، فهم الإسلام في أنقى صوره خالية من كل شوائب البدع والضلال، فلا تعني فرقة، أهل السنة والجماعة هم أهل الإسلام ولكن نقاوة وخلاصة أهل الإسلام.

فهم أنظف ناس من ناحية الاعتقاد والسلوك ونحو ذلك، وليس أهل السنة هذه فرقة..

لأن بعض الناس تقول:"هو سماكم المسلمين"يا جماعة ما"أهل السنة"هذه؟

هؤلاء لا يفهمون شيئا، فلا تناقض بين أن أقول أنا مصري وقاهري..

لا تناقض فهذا وصف أخص من الوصف العام، فكذلك أهل السنة هم خلاصة أهل ونقاوة أهل الإسلام كما قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى..

-انظر إلى ما يدعو إليه أهل السنة، ما مشكلتنا كلها مع الشيعة؟ اعبدوا الله ما لكم من إله غيره. ليس هناك أكثر من هذا..

خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، أليس هذا هو منهج أهل السنة؟ فبدلا من هذا الشرك والضلال المبين الذي يدعو إليه هؤلاء الشياطين، اعبدوا الله ما لكم من إله غيره..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت