فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 1595

وروايات الشيعة تكشف نفسها بنفسها وتتناقض نصوصها..

وقول الأئمة: إنهم مصدر الرزق وإنزال الغيث.. إلى آخره..

والذي يرويه شيوخ الشيعة الاثني عشرية هو من مخلفات غلاة الشيعة والذين أنكر الأئمة مذهبهم.

جاء في أخبارهم أن أبا عبد الله حينما قيل له أن المفضل بن عمر يقول: إنكم تقدرون أرزاق العباد.

فقال: والله ما يقدر أرزاقنا إلا الله، ولقد احتجت إلى طعام لعيالي..

-والقائل أبو عبد الله جعفر الصادق، فأيضا رده ممتاز جدا..

يقول له: إنكم تقدرون أرزاق العباد. فقال أبو عبد الله: والله ما يقدر أرزاقنا إلا الله، ولقد احتجت إلى طعام لعيالي فضاق صدري، وأبلغت إلى الفكرة في ذلك حتى أحرزت قوتهم..

-ظل مهموما يفكر حتى أحضر لأولاده القوت.

.. فضاق صدري، وأبلغت إلى الفكرة في ذلك حتى أحرزت قوتهم، فعندها طابت نفسي. لعنه الله وبرئ منه.

-يعني الشخص الذي يدعي أنهم يقدرون أرزاق العباد.

ولكن هذه الروايات هي كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود وفي التقية متسع لكل نص تضيق به نفوس شيوخ الشيعة.

وإذا أردت مثالا على ذلك فاسمع ما يقوله شارح الكافي تعقيبا على قول أبي عبد الله الذي نقلناه آنفا..

-في موضوع الجارية التي اختبأت. ماذا يقول صاحب الكافي؟ هذا الأثر قد أخذناه يقول: يا عجبا لأقوام يزعمون أنا نعلم الغيب، ما يعلم الغيب إلا الله عز وجل. لقد هممت بضرب جاريتي فلانة فهربت مني، فما علمت في أي بيوت الدار هي.

-طبعا واضح جدا أنها ماذا؟ ما علمت. والسياق واضح أنه يتبرأ من ادعاء معرفة الغيب.

قال شارح الكافي: الغرض من هذا التعجب وإظهاره هو ألا يتخذه الجهال إلها..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت