فهرس الكتاب
توسعوا في مفهوم الوعد فاخترعوا رواياتا وأخبارا ونسبوها لجعفر الصادق وغيره تثبت الوعد بالثواب على أعمال ما أنزل الله بها من سلطان، بل إن الدليل والبرهان قام على منعها وتحريمها أو اعتبارها ضربا من الشرك أو الإلحاد.
-أشياء معينة من يعملها يكون -حسب اختراع الروايات- لا نظير له، لا نظير له من قال كذا فله شجرة بها ألف فرع وكل فرع فيه تسعة آلاف ورقة وكل ورقة.. لا أدري..
موضوع التسلسل هذا في الوعيد.. يعني عندهم قدرة عجيبة جدا في الاختراع والخرافات التي يخترعونها.
العجيب إذا في مسألة الوعد، ما الذي تتضمنه من خطورة؟ أنهم اخترعوا وعدا معينا في حق أشياء هي من المحرمات بل قد تكون من الشرك والعياذ بالله. ومن الإلحاد.
.. لعن الصحابة مثلا:
لعن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم: وقد جعلوا ذلك من أفضل القربات.
-ليس هناك عبادة تتعبد باللعن، ليس هناك دين مستقيم يكون اللعن فيه عبادة. فاللعن حتى حينما نناقشه في كتب الحديث وكتب الفقه، يكون أقصاها ماذا؟ جواز.. جواز.. جواز لعن المشرك. لكن اللعن هكذا عبادة؟!
-هناك خبر من أخبارهم موجود في كتاب"مختصر التحفة الاثني عشرية"جاء رجل لأحد أئمتهم وأهداه ثوبين، فقال: هذا الثوب ما نسجت منه خيطا إلا وأنا أسبح الله وأحمده وأهلله.. إلى آخره. والآخر ما مسكت خيطا إلا وأنا ألعن أبا بكر وعمر، فأثنى على واختار الثوب الذي كان حافلا بلعن أبي بكر وعمر.
فاللعن عندهم أعظم من ال..، ولعن من؟ لعن أشرف أولياء الله على الإطلاق، هؤلاء أناس مجانين لعب الشيطان بعقولهم بحيث انتكست تماما، أن يرى رجل أن اللعن عبادة؟! بل هو أفضل من التسبيح والتهليل والتكبير. الاشتغال بلعن أبي بكر وعمر والمهاجرين والأنصار.
يقول: بل إن الدليل والبرهان قام على منعها وتحريمها أو اعتبارها ضربا من الشرك أو الإلحاد. كلعن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جعلوه من أفضل القربات.