فهرس الكتاب
-يعني اتفقت الإمامية على أن الوعيد بدخول النار متوجه إلى الكفار خاصة. دون مرتكبي الكبائر، والمشكلة أن هذا موافق لكلام أهل السنة، ولكن من هم الكفار؟ هذه هي الثغرة. من هم الكفار الذين يستحقون الخلود في النار؟ سنرى..
توسعوا في مفهوم الكفر والمكفرات ولذلك اتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم، فإن تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصواب وإلا قتلهم لردتهم عن الإيمان. وأن مات منهم على تلك البدعة فهو من أهل النار.
-ندخل ثانية ونحاول أن نستكشف من الكفار؟
واتفقت الإمامية على القول بكفر:
* من حارب أمير المؤمنين عليا رضي الله تعالى عنه، وأنهم كفار ضلال ملعونوان بحربهم لأمير المؤمنين، وأنهم بذلك في النار مخلدون.
-وطبعا ناقشنا قبل ذلك بالتفصيل في دراسة فقه تاريخ الصحابة بالتفصيل حينما درسنا كتاب"د...."هذا مهم جدا طبعا"فقه تاريخ الصحابة"وناقشنا بالتفصيل موضوع القتال الذي حصل بين الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، وموقف أهل السنة من هذه القضية، وأنه كان قتالا ناشيء عن اجتهاد، وأنهم دائرون بين المجتهد المصيب الذي له أجران والمجتهد المخطئ الذي له أجر اجتهاده ويعفى عن خطئه، فهذا موقف أهل السنة من ما وقع بين الصحابة رضي الله عنهم اجمعين.
أما هم فيعتبرون أن من حارب أمير المؤمنين فهم كفار، عائشة ومعاوية والصحابة..إلى آخره.
يقول: وهذا حكمهم في كل من خالفهم، ولهذا قال ابن بابويه: واعتقادنا فيمن خالفنا في شيء واحد من أمور الدين، كاعتقادنا فيمن خالفنا في جميع أمور الدين.
-وبهذا فهمنا ما المقصود أن الوعيد بدخول النار متوجه إلى الكفار خاصة، وطبعا أهل السنة بهذا المعنى من الكفار، يقول ابن بابويه: واعتقادنا فيمن خالفنا في شيء واحد من أمور الدين كاعتقادنا فيمن خالفنا في جميع أمور الدين.