فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 1595

-أين دعاة التقريب والتخريب والخداع والتضليل والغش؟ الذين يزعمون وحدة المسلمين والتقريب بين المذاهب إلى آخره..

أي تقريب مع من يقول مثل هذا؟واعتقادنا فيمن خالفنا في شيء واحد من أمور الدين كاعتقادنا فيمن خالفنا في جميع أمور الدين.

..فهم من هذا الباب وعيدية، يعني مثل الخوارج ولهذا قال شيخ الإسلام بأن متأخري الشيعة وعيدية في باب الأسماء والأحكام.

-الأسماء والأحكام: هي قضايا الكفر والإيمان، تسمى عند العلماء قضايا الأسماء والأحكام.

ويذكر الأشعري أن طائفة من الروافض يثبتون الوعيد على مخالفيهم ويقولون أنهم يعذبون، ولا يقولون باثبات الوعيد فيمن قال بقولهم ويزعمون أن الله سبحانه وتعالى يدخلهم الجنة، وإن أدخلهم النار أخرجهم منها..

ورووا في أئمتهم: أن ما كان بين الله وبين الشيعة من المعاصي سألوا الله فيهم فصفح عنهم، وما كان بين الشيعة وبين الأئمة تجاوزوا عنه وما كان بين الشيعة وبين الناس من المظالم شفعوا لهم إليهم حتى يصفحوا عنهم.

هذا المعنى الذي تحدث عنه الأشعري قد تبنى المجلسي إشاعته في باب عقده بعنوان: باب الصفح عن الشيعة، وذكر فيه 97 رواية. وبعدما ذكر هذه الروايات كلها..

-لكانت ال97 رواية كافية جدا، أحضر 97 رواية يؤيد بها أن الشيعة معفو عنهم، كل ما فعلوه معفو عنه، كأنه استقل 97 هذه ليس عددا فلكيا، ما 97 رواية إنهم قلال..

.. فاستقل الروايات فقال ماذا: قد مرت أخبار كثيرة من هذا الباب في أبواب الحوض والشفاعة وأحوال المؤمنين والمجرمين في القيامة وغيرها وأبواب فضائل الأئمة، وقد صدر الباب المنثور بحديث يحكي نفس المذهب الذي أشار إليه الأشعري، يقول حديثهم:"إذا كان يوم القيامة ولينا حساب شيعتنا..".

-الأئمة هم الذين سيتولون حساب الشيعة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت