فهرس الكتاب
"إذا كان يوم القيامة ولينا حساب شيعتنا، فمن كانت مظلمته فيما بينه وبين الله عز وجل، حكمنا فيها فأجابنا. ومن كانت مظلمته فيما بينه وبين الناس استوهبناها فوهبت لنا، ومن كانت مظلمته فيما بينه وبيننا كنا أحق من عفا وصفح."
-فإذًا الشيعة وعيدية فيمن خالفهم ومرجئة فيمن دان بقولهم.
أما المبحث الثاني:
فهو يتعلق بقولهم في أركان الإيمان:
وأركن الإيمان التي تشمل الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر.
كما في قول الله عز وجل:"ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من ءامن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين"وقال تعالى:"إن كل شيء خلقناه بقدر".
سبق الحديث مفصلا عن انحراف الشيعة في باب الإيمان بالله في ربوبيته وألاهيته وأسمائه وصفاته، أما هنا فالكلام عن بقية أركان الإيمان، لأن مسألة الإمامة كان لها أثرها في هذا الباب، فهم مع اثبات أركان الإيمان، من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر واليوم الآخر، يبدو أثر الإمامة واضحا في بيانهم لهذه الأركان.
ففيما يتعلق بالإيمان بالملائكة: نال هذا الركن من أركان الإيمان نصيبه، فالملائكة خلقوا من نور الأئمة...
-أول القصيدة..
..وهم خدم للأئمة ومنهم طوائف قد كلفوا بزعمهم للعكوف على قبر الحسين.
-هناك ملائكة متخصصين أن يظلوا عاكفين حول قبر الحسين عليه السلام.
..تقول أخبارهم: خلق الله من نور وجه علي بن أبي طالب سبعين ألف ملك يستغفرون له ولمحبيه إلى يوم القيامة.
-هذا في بحار الأنوار..
.. خلق الله من نور وجه علي بن أبي طالب سبعين ألف ملك يستغفرون له ولمحبيه إلى يوم القيامة.
-أحيانا يقولون: خلق الله الملائكة من نور علي..
.. وزعموا أن من ملائكة الرحمن من لا وظيفة لهم إلا البكاء على قبر الحسين والتردد لزيارته.
قالوا في رواياتهم: وكل الله بقبر الحسين أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة.