فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 1595

-يعني الملائكة لا شغل لهم إلا موضوع الأئمة.

..ويقولون بأن وسائد وقلائد أولادهم يأخذونها من أجنحة الملائكة..

-ليس إذًا من ريش النعام، لا بل المخدات مصنوعة من أجنحة الملائكة. وما أدراك أن أجنحة الملائكة أصلا مخلوقة من ريش يعني، فهذا خلق غيبي فلا ندري ما أجنحة الملائكة مما تتكون؟ لا ندري. فيقول لك: إن مخدات أولادنا وصبياننا مأخوذة من ريش الملائكة. فهل الملائكة طيور؟ كالطيور التي نراها؟ هذا غيب.

هم يقولون: إن قلائد ووسائد أولادهم يأخذونها من أجنحة الملائكة. بل إن الملائكة تتولى رعاية أطفالهم حتى قال أبو عبد الله: هم ألطف بصبياننا منا بهم.

والملائكة في أخبار الشيعة مكلفون بمسألة الولاية ولكنهم يقولون: بأنه لم يستجب منهم إلا طائفة المقربين.

-وهذه مشكلة ثانية: أن الملائكة بزعمهم مكلفون شرعا بالاعتقاد في ولاية الاثني عشر، ولكن عندما عرض عليهم ولاية الاثني عشر لم يستجب منهم إلا طائفة الملائكة المقربون وبقية الملائكة عصوا الله ما أمرهم -والعياذ بالله- وخالفوا أمر الله حين كلفهم بحب وولاية الأئمة الاثني عشر، فيقولون لك: أن من استجاب هم فقط طائفة المقربين.

.. رغم أن العقوبة تحل بمن يخالف منهم في أمر الولاية في زعمهم. حتى أن أحد الملائكة عوقب بكسر جناحه لرفضه ولاية أمير المؤمنين ولم يبرأ إلا حينما تمسح وتمرغ بمهد الحسين. ولم تشرف الملائكة -بزعمهم- إلا بقبولها ولاية علي.

-الحقيقة من الأمور المضلِلَة مع الرافضة الأخذ بالكلام العام، والشعارات العامة يقولون: نجتمع على القرآن والسنة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت