فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 1595

فإن قلت القرآن: فأي قرآن إذًا فأنتم أحد اثنين، إما أنكم أناس تؤمنون صراحة بتحريف القرآن الكريم وإما ناس تؤلون تأويلا فاسدا كما ذكرنا. أما السنة: فالسنة غير السنة إطلاقا إطلاقا، سنتهم تماما غير سنتنا كما هو معلوم وناقشنا ذلك بالتفصيل، حتى الإيمان بالملائكة -كما ترون- ليس إيمانا كما درسناه مثلا في عالم الملائكة الابرار مثلا للدكتور.. لا، بل الإيمان بالملائكة الذين لا عمل لهم إلا خدمة الأئمة.. إلى آخره، خرافات ما أنزل الله بها من سلطان..

يقول: والملائكة في أخبار الشيعة مكلفون في مسألة الولاية، لكنهم يقولون بأنه لم يستجب منهم إلا طائفة المقربين.

-يعني معناه أن الملائكة فيهم طائفة ماذا؟ نواصب، فيهم ناصبة.

.. رغم أن العقوبة تحل بمن يخالف منهم في أمر الولاية في زعمهم.

-هل هناك ملائكة تعاقب، فالملائكة أصلا معصومون.

يقول: حتى أن أحد الملائكة عوقب بكسر جناحه لرفضه ولاية أمير المؤمنين ولم يبرأ إلا حينما تمسح وتمرغ بمهد الحسين. ولم تشرف الملائكة -بزعمهم- إلا بقبولها ولاية علي. وحياة الملائكة موقوفة على الأئمة والصلاة عليهم لأنه -كما جاء في كتبهم ليس لهم طعام ولا شراب إلا الصلاة على بن أبي طالب ومحبيه..

-يعني حتى ليس الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم الذي نزل الوحي في أشرف أمر:"إن الله..".

-انظر البداية بماذا؟ فهذا أشرف تشريف لرسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله.."أولا،"إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما"صلى الله عليه وسلم. لكن عندهم ليس كذلك أن الملائكة ليس لهم طعام ولا شراب إلا الصلاة على علي بن أبي طالب ومحبيه والاستغفار لشيعته المذنبين.

وكانت الملائكة لا تعرف تسبيحا ولا تقديسا من قبل تسبيحنا وتسبيح شيعتنا؟

-فالأئمة والشيعة هم الذين علموا الملائكة كيف يسبحون الله.

ولذلك فإن الملائكة تراعي أمر الشيعة على وجه الخصوص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت