فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 1595

-كما قلنا فهم أناس.. خاصة، ونحن العامة، فانظر إذًا إلى هذه الخصوصية: فإذا خلا الشيعي بصاحبه..

-واحد شيعي جلس مع شيعي آخر، لابد أن تمشي الملائكة بعيدا حتى لا تكتب عليهم أي سيئة فهم شيعة.

..فإذ خلال لشيعي بصاحبه اعتزلهم الحفظة فلم يكتبوا عليهم شيئا، يقولون: إذا التقى الشيعي مع الشيعي يتساءلان قالت الحفظة اعتزلوا بنا فإن لهم سرا وقد ستره الله عليهما.

-مع أن الله سبحانه وتعالى يقول: إذا يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد، ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد، وقال تعالى:"أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون"أين ما يخصص هذا العموم أن الشيعة في استثناء من هذا الأصل.

هذا ومزاعمهم في هذا الباب متنوعة وفيها من التطاول على مقام الملائكة المقربين والكذب عليهم مع مبالغات غريبة ومجازفات طاغية، أقرب ما تكون إلى انكار الملائكة لأن إنكار وظائفهم وخصائصهم وما شرفهم الله به، فوضع دين الولاية هو شرعتهم والشرك عند قبر الحسين هو عمل طائفة منهم قد يهو...

-إذا كان الملائكة نفسها تأتي وتعمل شرك عند قبر الحسين، فهل سيتأففون من الأعمال الشركية؟ أو يقبلوا أن يقول لهم واحد ممن يسمونهم الوهابية"اتقوا الله هذا شرك"هل هذا ينفع؟ إذا كان عندهم عقيدة أن الملائكة نفسها تطوف بالقبر ويتمسحون ويتمرغون في التراب.. إلى آخره.

فهل سيحسون أن هذا منكر والملائكة تفعله، بل الأقرب بأنهم سوف يقتدون برواياتهم في مثل هذه الأشياء، ولقد اقتربوا من الانكار حينما أولوا أسماء وألقاب الملائكة في القرآن بالأئمة، أو جعلوا وظائف الملائكة للأئمة، ولهذا عقد المجلس بابا عنده بهذا العنوان: باب أنهم عليهم السلام: هم الصافون والمسبحون وصاحب المقام المعلوم وحملة عرش الرحمن وأنهم السفرة الكرام البررة.

-كل هذا حملوه على من؟ على الأئمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت