فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 1595

هذا ما يقولونه في الملائكة، أما الله سبحانه وتعالى فيقول في الملائكة:"بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون"وقال تعالى:"من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين".

ماذا عن الإيمان بالكتب؟

الشيعة أيضا تأثر هذا الجانب عندها بمقتضى عقائدها التي انفردت بها عن سائر المسلمين في مسألة الإمامة وغيرها، فآمنت بكتب ما أنزل الله بها من سلطان، حيث ادعت أن الله سبحانه وتعالى أنزل على أئمتها كتبا من السماء كما أنزل كتبه على أنبيائه، كما زعمت بأن لدى الأئمة الاثني عشر الكتب السماوية التي نزلت على جميع الأنبياء فهم يقرأونها ويحتكمون إليها.

وإليك بيان هاتين القضيتين من خلال النقل الأمين من كتب الشيعة المعتمدة.

كما ذكرت لكم مرارا كل ما نذكره، وهذا طبع بحث أكاديمي راق، فكل نقل موجود معزو إلى مراجع الشيعة وموجود في طبعات بحيث يسهل الوصول إليه. ولكننا نختصر فقط، حتى نختصر وقت الدرس فإننا لا نقول الجزء الفلاني صفحة كذا.. لكن هذه الأشياء أرى على وجوه الكثير منكم الاستغراب وكأنهم لا يكادون يصدقون ما يسمعون.

لا هذا كله كلام موثق من كتبهم، وأنا حظيت ببحث مختصر في أوراق قليلة ألفه الشيعة في الرد على الدكتور القفاري، فقلت: جيد. نرى وننتبه للدكتور القفاري إن كان ظلمهم في شيء فلا نشاركه في الظلم، ونلحق نرى النقد الذي أخذه، كلام كله في غاية التفاهة.

مما يعني أنهم لم يجدوا شيئا ظلمهم فيه الدكتور القفاري في البحث، وإن شاء الله سيأتي وقت بعد ذللك نتعرض فيه لهذا البحث باختصار. فالحقيقة الكثير من الناس ممن ليس لهم خبرة كافية وافية بالشيعة، الصدمة تكون مذهلة بحيث لا يستطيع أن يصدق هل يوجد من يقول هذا الكلام؟ هل هناك من يتجاسر ويقول هذا الكلام الذي نتلوه؟

فميزة هذا البحث أنه كله مستق من كتبهم. ومن مراجع معتمدة وبالصفحة والجزء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت