فهرس الكتاب
فأعلمته بذلك فجعل أمير المؤمنين رضي الله عنه يكتب كل ما سمعه حتى أثبت من ذلك مصحفا، أما إنه ليس فيه شيء من الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون (أخبار المستقبل) .
-وبذلك لا يكون هناك"اليوم أكملت لكم دينكم.."ولم يكن كاملا والعياذ بالله. فمعنى أن الأمة لا زالت تحتاج لعلم آخر جديد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أنها تحتاج لماذا؟ أن الدين لم يكمل والعياذ بالله.
.فمعنى أن الأمة لا زالت تحتاج لعلم آخر جديد أن الدين لم يكمل والعياذ بالله.
فتفيد هذه الرواية بأن الغرض من هذا المصحف أمر يخص فاطمة وحدها، وهو تسليتها وتعزيتها بعد وفاة أبيها عليه السلام، وأن موضوعه علم ما يكون..
-أليس علم ما يكون هذا يا جماعة يشمل: قتل..
لأن الشيعة عندهم دعوى أن معظم الأئمة قتلوا، منهم من قتل مسموما ومن قتل كذا..
طيب فهذا هو علم ما يكون. فهل جاءها الملك يعزيها بأن يزيدها غما بأن يخبرها بأن أولادها سوف يقتلون وأن الأئمة سوف يقتلون واحدا بعد واحد.. فهل هذا تعزية أم زيادة كرب.
.. وأن موضوعه علم ما يكون وما أدري كيف يكون تعزيتها بإخبارها بما يكون، وفيه على ما تنقله الشيعة قتل أبنائها وأحفادها وملاحقة المحن لأهل البيت؟!
ثم كيف تعطى فاطمة علم ما يكون، أو علم الغيب، ورسول الهدى صلى الله عليه وسلم يقول كما أمره الله:"ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء"فهل هي أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وتقول هذه الرواية أن عليا هو الذي كتب ما أملاه الملك رغم أن رواياتهم الأخرى تقول: بأن عليا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان منشغلا بجمع القرآن.
فالكذب لا محالة له من التناقض والاختلاف..