فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 1595

-لقد نسيت الحقيقة أن أجيء لكم بالكتاب من جزئين، كتاب رافضي شيعي من مجلدين اسمه"مصحف فاطمة"يتكلم بالتفصيل على موضوع مصحف فاطمة. وفي بعض الكتب عينات من كتبهم هم يعترفون فيها بهذا الضلال المبين.

..فهذا يعني أن المصحف كان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمملي هو رسول الله صلى الله عليه وسلم والكلام كلام الله، وهذه الرواية يكاد آخرها يناقض أولها، إذ كيف ينزل على فاطمة ثم يكون من إملاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وخط علي؟

وتقول رواية أخرى مصحف فاطمة عليها السلام ما فيه شيء من كتاب الله، وإنما هو شيء ألقي عليها.

إذًا المصحف ألقي عليها من السماء ولم يكن المملي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خط علي. شيء ألقي عليها.

ولم يحضر ملك يحدثها ويؤنسها ليكتب علي ما يقوله الملك بدون علمه كما يبدو ليجتمع من ذلك مصحف فاطمة.

لم يحدث شيء من ذلك، إنما هو شيء ألقي عليها ثم بعد وفاة أبيها لا في حياته.

وكانت الأئمة كما تزعم كتب الشيعة يتخذون من مصحف فاطمة وسيلة لمعرفة الغيب واستطلاع ما يكون، يقول أبو عبد الله -كما يزعمون-: تظهر الزنادقة في سنة 128هـ، وذلك أني نظرت في مصحف فاطمة عليها السلام.

-أي أنه اشتق هذا النبأ أو هذه النبوءة من مصحف فاطمة.

.. تظهر الزنادقة في سنة 128هـ، وذلك أني نظرت في مصحف فاطمة عليها السلام.

-فمن أين أتى بهذه المعلومة؟

من مصحف فاطمة.

..وليس في هذه السنة التي حددتها هذه الأسطورة أحداث باردة كما يظهر من كتب التواريخ، اللهم إلا قتل بعض الرؤوس الضالة كالجهم بن صفوان وغيره، وهذا ضد ما تزعمه الأسطورة من ظهورهم.

وتقول أيضا: قال أبو عبد الله: إني نظرت في مصحف فاطمة عليها السلام قبيل فلم أجد لبني فلان إلا كغبار النعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت