فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 1595

وتواتر عنه من ثمانين وجها أنه كان يقول على منبر الكوفة: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر رضي الله عنهما.

ونقلت ذلك كتب الشيعة نفسها..

-وطبعا الجواب جاهز: أن هذا كان ماذا؟ تقية.

فما حاله رضي الله تعالى عنه مع هذا الصنف الذي يدعي التشيع له ويفضله على أنبياء الله، لا شك أن إنكاره عليهم أعظم وأشد..

.يقول:"لا أوتى بأحد يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري" (ثمانين جلدة) ..

-طيب من فضله على الرسول نفسه عليه الصلاة والسلام أو على أولي العزم من الرسل أو على الأنبياء! ماذا كان سيفعل فيه سيدنا علي؟!

.. يقول: وقد قرر بعض أهل العلم بأن من فضل عليا فكيف ممن بعده؟!، على نبي الله إبراهيم أو محمد فإنه أشد كفرا من اليهود والنصارى.

وقد روت كتب الشيعة أنه حينما قيل لأمير المؤمنين رضي الله عنه -أنت نبي-؟ قال: ويلك -وهذا في كتبهم- إنما أنا عبد من عبيد محمد صلى الله عليه وسلم وآله.

قال ابن بابويه: يعني بذلك عبد طاعته لا غير ذلك..

ويحتمل أن هذا الاتجاه الغالي الذي استقر عليه المذهب الاثني عشري، كان من آثار فرقة من فرق الشيعة تذهب إلى تفضيل علي على محمد صلى الله عليه وسلم يقال لها: العلبائية، وهي من فرق الشيعة أصحاب العلباء بن ذراع الدوسي، أو الأسدي. كان هذا الرجل يفضل عليا على النبي صلى الله عليه وسلم وكان يقول بذم محمد -والعياذ بالله- صلى الله عليه وسلم وكان يقول بأنه بعث ليدعو إلى علي فدعا إلى نفسه.

-هذه فرقة من الغلاة، يعني غير الاثني عشرية.

..,في ظني أن عقيدة عصمة الإمام عندهم تؤدي إلى ظهور هذا المذهب وأمثاله، ذلك أنهم يصفون الأئمة بأوصاف لا يتصف بها أحد من أنبياء الله ورسله وأن من يرجع إلى كتاب الله سبحانه يجد أنه ليس لأئمتهم الاثني عشر ذكر، فضلا على أن يقدموا على أنبياء الله ورسله.

-أصلا القرآن خالي تماما من ذكر هؤلاء الأئمة الاثني عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت