سحرة الهند وكهنة الوثنيين والنصارى ونحو ذلك أيضا يحدث لهم خوارق لكننا نسميها أحوالا شيطانية، هذه أحوال شيطانية، ولو كانت الخوارق في حد ذاتها دلالة دائمة على أن صاحبها من المتقين، لكان المسيح الدجال أولى من يتصف بالولاية والعياذ بالله؟ لماذا؟ لأن الخوارق التي سوف يُقدِر اللهُ عز وجل المسيحَ الدجال عليها شيء يبهر العقول، فتنة لم يسبق مثلها في تاريخ البشرية كلها، اعظم فتنة في التاريخ، فيقدره الله على أشياء فتنة وامتحانا للناس، لكن هل معنى ذلك أنهم على حق؟..
فحتى لو طار في الهواء أو مشى على الماء، أو فعل مافعل، وهذا ما جعل الفتنة تحدث للنصارى بربهم وبقدسيهم المسمية بالقديسين لأنهم يظنون أن كل خرق عادة تدل على صلاح وتقوى وقد ناقشنا من قبل في دلالات خوارق العادات، أن خرق العادة بمجرده ليس دليلا على الصلاح، لكن لابد حتى نحكم عل شيء أنه كرامة لابد أن يكون نفس الفعل في حد ذاته لا يخالف الشريعة في شيء، ثانيا، أن يكون من جرى على يديه خرق العادة من أهل السنة والجماعة، ومن أهل الاتباع وأن يكون صالحا مستقيما وإلا فتكون أحوال شيطانية..
فالرافضة هم أبعد الناس عن أن يوصفوا بأنهم أولياء الله سبحانه وتعالى:"الذين آمنوا وكانوا يتقون"لأننا إذا رأينا كلمة الإيمان وعملنا لهم محك، لنرى كيف هو إيمانهم بالله والرسل والملائكة، والكتب والنبيين واليوم الآخر كما سنفصل والقدر، فسوف نجد الضلال المبين. ثم كيف يكون وليا لله وهم أشد أعداء أولياء الله أو بتعبير أدق هم أشد أعداء خير أولياء الله على الإطلاق، الصحابة رضي الله عنهم خاصة أبو بكر وعمر والعشرة المبشرين بالجنة.
فكيف لواحد أن يعادي الصحابة ويستحق أن يوصف بأنه ولي؟! كيف يأتي هذا؟! وهو يعادي أولياء الله سبحانه وتعالى، فلا يمكن أبدا أن يستحق رافضي أن يتصف بوصف الولاية اطلاقا، هذا عدو لله قطعا، لا يمكن يكون وليا لله، هذه ما فيها نقاش.