-بمجرد أن ولد كان يقرأ الكتب المنزلة الإنجيل والتوراة وكل هذه الكتب، وهو أصلا لم يره أحد، يعني المهدي محمد بن الحسن العسكري هذا، لم يثبت أبدا أن أباه قد ولد له، فأباه كان عقيما لا ولد له، وطبعا من أركان الإيمان باستمرار الإمامة فأراد الله أن يخذلهم فانقطعت الإمامة بالحسن العسكري نفسه لأنه كان عقيما لم يولد له، فماذا كان الحل؟ اخترعوا فكرة ابنه محمد محمد هذا الذي ولد وهو طفل صغير دخل في سرداب واختبأ خشية أن يقتل، وطبعا ذلك حتى يستمر دينهم إلى اليوم، لأنه طبعا لو لم يكن هناك إمام فالدين كله ينهار. لكن أين الإمام؟ موجود في السرداب.
فماذا يصنع الناس بهذا الإمام؟ فمن معجزات المهدي الخرافة قراءته وقت ولادته الكتب المنزلة..
..والصعود إلى سرادق العرش، ويمضي في ذكر حكايات لا يصدق بها عاقل تجعلك تعجب غاية العجب من شيوخ استغفلوا أتباعهم إلى هذا الحد، ومن أتباع انقادوا لهذه الترهات..
بل إن أخبارهم في قضية المعجزات تخرج بالأئمة من طور البشر إلى مقام الخالق جل علاه.
وللقوم ولع غريب وتعلق عجيب بسرد الحكايات وغرائب الأساطير التي هي أحيانا أشبه بعمل السحرة والمشعوذين، وحينا هي دروب من دروب الخيال وغرائب الأحلام، ويزعمون أن هذا من أصول ثبوت إمامتهم. بل جعلوا لأتباع الأئمة معجزات تضاهي معجزات الأئمة.
-من يتبعون الأئمة أيضا تحدث لهم معجزات شبيهة بمعجزات الأئمة.
حسين عبد الوهاب له كتاب (عيون المعجزات) موجود فيه شهادة الكاظم -كما يزعمون- بأن رشيد ال.. يعلم علم الم.. وفي رجال الكشي (وكان إذا لقي الرجل قال له: فلان أنت تموت بميتة كذا، وتقتل أنت يا فلان بقِتلة كذا وكذا. فيكون كما يقول) .
-أي واحد من أتباع الأئمة وليس الأئمة من كرامة اتباعهم للأئمة كما يزعمون.