فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 1595

-.. واحد أو لم يأت باسم واحد من الاثني عشر.. يعني هو يقول له: من الإمام الأول؟ الثاني؟ الثالث؟ فلو جاء في أحدهم ولم يقل اسمه، يضربانه بعمود من نار يمتلئ قبره نار إلى يوم القيامة. وأما إذا كان في حياته معتقدا بهم (الاثني عشر) فإنه يستطيع أن يرد على أسئلتهم -أسئلة الملائكة- ويكون في رغد إلى يوم الحشر.

ويعتقد الشيعة بحشر بعد الموت، لا يشاركهم في القول به أحد.

يقول المجلسي في الاعتقادات: يحشر الله تعالى في زمن القائم -أحد ألقاب المهدي الخرافة- أو قبيله جماعة من المؤمنين لتقر أعينهم برؤية أئمتهم ودولتهم.

-فمجموعة من المؤمنين سيبعثهم الله -وهذه غير الرجعة- هذه ممكن في عصر المهدي أو قبله بقليل يحشر حتى تقر أعينهم حين يرون دولة الشيعة قد قامت وإمامهم المهدي قد خرج من السرداب الخرافي..

..لتقر أعينهم برؤية دولتهم وأئمتهم وجماعة من الكافرين والمخالفين للانتقام عاجلا في الدنيا.

أما اعتقادهم في الحشر يوم القيامة فإن لهم فيه أقوال منكرة: ففي أخبارهم أن حشر الناس يوم القيامة، لا يشمل الجميع كما هو اعتقاد المسلمين، بل هناك فئة لا يشملها الحشر ولا تتعرض لهول ذلك اليوم. ولا تقف ذلك الموقف العظيم ولا تمر على الصراط بل ينتقلون من قبورهم إلى الجنة بلا وسائط، أولئك هم أهل مدينة (قم) ..

-يا ليتهم يقولون: أهل مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام!.. حتى. لكن أهل مدينة قم المقدسة. وتقول أخبارهم بأن أهل مدينة قم يحاسبون في حفرهم ويحشرون من حفرهم إلى الجنة. ليس ذلك فحسب. بل إن أحد أبواب الجنة قد خصص بزعمهم لأهل قم. عن أبي الحسن الرضا قال: إن للجنة ثمانية أبواب ولأهل قم واحد منها، فطوبى لهم ثم طوبى.

عبارة أخرى: هم خيار شيعتنا من بين سائر البلاد خمر الله تعالى ولايتنا في طينتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت