فهرس الكتاب
وقال شيخهم عباس القمي، وهو من المعاصرين وهو طبعا قمي: وقد وردت أدلة كثيرة عن أئمة أهل البيت في مدح قم وأهلها، وأنها فتح إليها بابا من أبواب الجنة.
خصوا قم بفضائل أخرى حتى أغروا شيعتهم بشراء أرضها وخدعوهم بقولهم: أن قم يبلغ من العمارة إلى أن يشترى موضع فرس بألف درهم.
فحاولوا التأثير عليهم من الجانب المادي والجانب الروحي، وقد يكون بالموضوع جانب سياسي حيث إن قم في إيران وهي مركز الدولة الصفوية، فبالإضافة إلى الهدف المقيت التي تسى إليه هذه الزمرة التي وضعت هذه الروايات بإشاعة الكفر والزندقة وإبعاد الشيعة عن الإسلام. وقد تجد من يساندها من شياطين الجن أيضا، وما أسهل ذلك لأنهم سيأتون إليهم بثوب المهدي المنتظر المزعوم ويضعون في دينهم ما يشاءون.
وقد زاد أحد شيوخهم المعاصرين في عدد أبواب الجنة المفتوحة على قم -كما يفترون- فذكر: بأن في أخبارهم أن الرضا قال: للجنة ثمانية أبواب فثلاثة منها لأهل قم.
-الرواية الثانية: هذا واحد جاءه آخر قال: هناك ثلاثة أبواب من الثمانية مخصوصة لأهل قم.
..وجعلوا أمور الحساب والصراط والميزان والجنة والنار بيد الأئمة، قال أبو عبد الله: إلينا الصراط وإلينا الميزان وإلينا حساب شيعتنا.
وعد الحر العاملي من أصول الأئمة الإيمان بأن حساب جميع الخلق يوم القيامة إلى الأئمة، وجاءت عندهم روايات كثيرة تقول: لا يجوز الصراط أحد إلا ومعه ولاية من علي، أو جواز فيه ولاية علي.
-لن يسمح لأحد أن يمر على الصراط إلا أن يكون معه ولاية من علي أو جواز سفر فيه ماذا؟ اثبات أن هذا من أولياء علي. أوكتاب فيه براءة بولاية علي.
وفي كتاب الاعتقادات لابن بابويه، في باب الاعتقاد في الصراط..