فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 1595

-أتدرون يجب أن تستحضروا نعمة الله عليكم، لأنكم نشأتم على دين الإسلام كما أنزله الله عز وجل، قرآن وسنة وعلم ونقاء وصفاء وتوحيد واتباع وتزكية، فتخيلوا ناس من كثرة الكذب.. يقول لك: اكذب اكذب اكذب حتى يصدقك الناس..

فتخيلوا هذه الأمم الهائلة من الأعداد الشيعية ينشأ عليه ويتعصب له، يعني نقول أن جزاه الله خيرا الدكتور القفاري، كيف استطاع أن يصبر أمام هذه البلاوي التي أخرجها..أكيد قرأ أضعافها حتى ينتقي منها هذه. فكيف قلبه تحمل أن يعيش مع هذا الشرك والكفر والضلال المبين مدة طويلة يتعامل مع هذه المراجع.

أنا ساعات أتعب من كثرة ما نقرأ هذا الكلام معهم، لكننا نستحضر نعمة ربنا، نحن لماذا نستنكره؟ لأن لدينا الميزان، وهو ميزان أهل السنة والجماعة، ميزان الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح، ومن ثم ننكر هذا الكلام، أما هم فهم يقدسون هذا الكلام ويصدقونه. فهي من نعم الله علينا أن عافانا من هذا الشر الوبيل.

في كتاب (الاعتقادات) لابن بابويه في باب الاعتقاد في الصراط قال: والصراط في وجه آخر اسم حجج الله. فمن عرفهم في الدنيا وأطاعهم أعطاه الله جوازا على الصراط الذي هو جسر جهنم يوم القيامة.

قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: يا علي، إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرائيل على الصراط فلا يجوز على الصراط إلا من كانت معه براءة بولايتك.

-طيب اجعلها براءة بالإيمان برسالتي والإيمان بولايتك، يعني ضع الرسول بجواره حتى على الأقل يعني..

لا، لا يشغلهم أبدا موضوع الرسالة والتوحيد والدين والشريعة. لا. بل الموضوع ماذا؟ ولاية أهل البيت.

وقال: إن على الصراط عقبة اسمها الولاية..

-أن هذا الصراط به جزء معين هو عقبة اسمها الولاية، يوقف جميع الخلائق عندها فيسألون عن ولاية أمير المؤمنين والأئمة من بعده، فمن أتى بها نجى وجاوز، ومن لم يأتي بها بقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت