فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 1595

وعقد المجلسي بابا بعنوان: باب أنه عليه السلام قسيم الجنة والنار وجواز الصراط..

وعقد البحراني بابا بنحو ذلك.. وساق فيهما روايات عدة عن أساطين المذهب وكتبهم المعتمدة عندهم.

-طيب ما معنى أن عليا هو قسيم الجنة والنار؟

يقول: والمعلومات التي تقدمها الاثني عشرية في معنى أنه قسيم الجنة والنار لا تعطى إلا للخواص.

ذلك أن المأمون -كما تقول أخبارهم- سأل عن معنى أن عليا قسيم الجنة والنار فأجابه الرضا: بأن حب علي إيمان وبغضه كفر، فصار حينئذ قسيم الجنة والنار.

ولكنه حينما لحق به أبو الصلط الهروي قال له الرضا: إنما كلمته من حيث هو. ولقد سمعت أبي يحدث عن آبائه عن علي رضي الله عنه أنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله: يا علي، أنت قسيم الجنة والنار يوم القيامة تقول للنار هذا لي وهذا لك.

-فهنا الإجابة اختلفت، وهو بعد ما أجاب الأول وقال له: أن معنى قسيم الجنة والنار أن حب علي إيمان وبغضه كفر. فمن يؤمن سيدخل الجنة أو الذي يحب علي يدخل الجنة، والذي يبغض علي يدخل النار.

فبعد ما مشى يقول له: إنما كلمته من حيث هو (أي أعطيته كلام على قدره يناسبه) لكن الحقيقة ما هي؟ حقيقة أن علي قسيم الجنة والنار، يدعي أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لعلي: يا علي أنت قسيم الجنة والنار يوم القيامة، تقول للنار هذا لي وهذا لك.

-هذا لي: يعني هذا آخذه معي في الجنة. وهذا لك أنت: للنار يعني.

فيقولون: أنه صاحب الجنة والنار.

قالت أخبارهم: إذا كان يقوم القيامة وضع منبر يراه الخلائق يصعده رجل يقوم ملك عن يمينه وملك عن شماله، ينادي الذي عن يمينه يا معشر الخلائق، هذا علي بن أبي طالب صاحب الجنة، يدخلها من يشاء. وينادي الذي على يساره: يا معشر الخلائق، هذا علي بن أبي طالب صاحب النار يدخلها من يشاء.

بل وصلوا إلى القول بأنه: ديان الناس يوم القيامة.

-يعني مالك يوم الدين..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت