فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 1595

عن المفصل بن عمر الجعفي عن أبي عبد الله قال: سمعته يقول: إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لديان الناس يوم القيامة.

-من سيحاسب الناس.

..وهذه الجنة التي يتحدثون عنها هي قصر على الروافض لا يشاركهم فيها أحد لأنها لأئمتهم كما أن النار التي مفاتيحها بيد الأئمة هي لأعدائهم، قالوا: إنما خلقت الجنة لأهل البيت، والنار لمن عاداهم.

لكنهم ينسون هذا ويقولون: إن الشيعة يدخلون الجنة قبل سائر الناس من الأمم بثمانين عاما.

-وهذا يعني أن هناك أناس سيشاركونهم في الجنة. وأنهم لن يكونوا وحدهم، فالروايتان متضادتان.

ومن أصولهم: أن الناس يدعون بأسماء أمهاتهم يوم القيامة إلا الشيعة فيدعون بأسماء آبائهم.

-لماذا؟ قد يكون السر وراء هذا عقيدة معروفة تماما. وهناك واحد لا أذكر اسمه بالضبط لأنه نطق بألفاظ بذيئة جدا. يصعب علي أن أجيء بها في المسجد وتذاع يعني. لكن هم لديهم عقيدة أن أهل السنة كلهم أولاد زنا، فمن ثم يدعون يوم القيامة بأمهاتهم. فلان ابن فلانة. لكن الشيعة يدعون بآبائهم لأنهم فعلا من أصلاب أبائهم. وهذه عقيدة معروفة يعني ومثبتة في كتبهم.

وكان هذا الخبيث يتكلم قريبا بعد أحداث المدينة يتكلم ويطالب بتدويل مكة والمدينة. يعني الأمم المتحدة هي التي تمسك إدارة مكة والمدينة. هو الشيرازي. محمد الشيرازي تقريبا؟!.. فيطالب بتدويل مكة والمدينة. ويطالب بإقامة دولة شيعية مستقلة في المنطقة الشرقية من الجزيرة العربية بالسعودية. أن تنفصل لأن طبعا هذه معظم البترول موجود فيها، فهم يريدون أن ينفصلوا بها عن باقي السعودية. وتدويل مكة والمدينة. تخيل واحد يهون عليه أن تأتي الأمم المتحدة -تخيلوا- في مكة والمدينة. تصبح الأمم المتحدة هي التي تمسك الحج والعمرة. طيب أين قوله تعالى:"إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا"؟! قالوا: إن ملكة بريطانيا من آل البيت!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت