فهرس الكتاب
-لأنه ادعى الدخول في الإسلام -عبد الله بن سبأ- وأفسد الدين من الداخل وهو الذي يعتبر مؤسس دين الشيعة، هذا هو مؤسس هذا الدين، لأنه بحكم أصله اليهودي كان يرى أن يوشع بن نون هو وصي موسى عليه السلام. فلما أسلم طبق هذه النظرية على رسول الله صلى الل عليه وسلم وادعى أن وصيه علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
وهذا ما تواضع عليه شيوخ الشيعة فابن بابويه القمي يسجل عقائد الشيعة في القرن الرابع ويقول: أنهم يعتقدون بأن لكل نبي وصي أوصى إليه بأمر الله تعالى.
-يعني نريد أن ننتبه أن قضي الإمامة هذه أخطر قضية على الإطلاق في الخلاف بيننا وبين الرافضة، لأن عندهم هي أصل الدين وركن الدين الأعظم كما سنرى.
فهذه القضية بالذات لابد أن نتقنها ونتقن الأدلة التي يستدل بها الشيعة وكيف أجابوا عنها.
.. يذكر ابن بابويه القمي أن عدد الأوصياء: مائة ألف وصي وأربعة وعشرون ألف وصي..
-يعني 124 ألف وصي، وهو بعدد الأنبياء لأن كل نبي تقريبا له وصي..
كما يذكر المجلسي في أخباره بأن علي هو آخر الأوصياء، وجاء في بعض عناوين الأبواب باب: أن الإمامة عهد من الله، فطبعا هنا لما يقول أن علي هو آخر الأوصياء، فهذا معناه أنه لا وصي بعد علي. وهذا يفهم منه أيضا أن إمامة من بعد علي تكون باطلة لأنهم ليسوا بأوصياء، وهذا ينقض مذهب الاثني عشرية من أصله.
-وهو دين حافل بالتناقض. يعني كما رأينا في الأمثلة مرارا.
..جاء في بعض عناوين الأبواب في الكافي: باب أن الإمامة عهد من الله عز وجل معهود من واحد إلى واحد. وباب: ما نص الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم على الأئمة واحدا فواحدا.
وقد ضمنها مجموعة من أخبارهم التي يعدونها من الأدلة التي لا يرقى إليها الشك، ولهذا قال شيخهم مقداد الحلي المتوفى سنة احدى وعشرين وثمانمائة لأن مستحق الإمامة عندهم لابد أن يكون شخصا معهودا من الله تعالى ورسوله لا أي شخص اتفق.