فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 1595

-لا يصلح أبدا أن يلي الحكم أو الإمامة إلا من له عهد من الله (لابد عهد من الله إلى الرسول عليه الصلاة والسلام إلى الوصي.. وهكذا كل وصي يوصي لمن بعده) ..

ولذلك هم يقولون أن الإمامة باعبتارها لطفا من الله تبارك وتعالى، فهم يقولون عبارة سيئة الأدب كعادة المعتزلة وهم ينحون منحى المعتزلة في هذا فيقولون: إن الإمامة واجب على الله (فرض الإمام واجب على الله) فهل العباد يوجبون على الله شيئا؟ الله يوجب على نفسه"كتب ربكم على نفسه الرحمة"لكن هل أحد يوجب على الله؟! فهم هؤلاء الضالون يوجبون على الله نصب الإمام، أما أهل السنة فيرون أن الإمامة واجب على الأمة (أي تنصيب الإمام) .

يقرر محمد حسين آل كاشف الغطاء أحد مراجع الشيعة في هذا العصر: أن الإمامة منصب إلهي كالنبوة، فكما أن الله سبحانه يختار من يشاء من عباده للنبوة والرسالة ويؤيد بالمعجزة التي هي كنص من الله عليه فكذلك يختار للإمامة من يشاء ويأمر نبيه بالنص عليه وأن ينصبه إماما للناس من بعده.

-إذًا الإمامة ليست مجرد أن تختار الأمة خليفة يحكمها، وإنما الإمامة لابد أن تكون بالنص من الله سبحانه وتعالى إلى الرسول ومن الرسول عليه الصلاة والسلام إلى الأوصياء كل يوصي لمن بعده.

.. فأنت ترى أن مفهوم الإمامة عندهم كمفهوم النبوة،فكما يصطفى الله سبحانه من خلقه أنبياء يختار سبحانه أئمة وينص عليهم، ويعلم الخلق بهم ويقيم بهم الحجة ويؤيدهم بالمعجزات، وينزل عليهم الكتب ويوحي إليهم، ولا يقولون ولا يفعلون إلا بأمر الله ووحيه.

-انظروا إلى الضلال المبين: مفهوم الإمامة عندهم أوالإمام مثل النبي. فالنبي يصطفيه الله"الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس"كذلك أيضا الله يصطفي من آل البيت أئمة وينص عليهم ويعلم الخلق بهم ويقيم بهم الحجة، ليس هذا وحسب وإنما ويؤيدهم بالمعجزات، وينزل عليهم الكتب ويوحي إليهم ولا يقولون ولا يفعلون إلا بأمر الله ووحيه..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت