فهرس الكتاب
أي أن الإمامة هي النبوة.
-وإلا فما الفرق بين الإمام والنبي على هذا الأساس ما يكاد يكون هناك فرق، والإمام كأنه هو النبي والتغيير إنما هو في الاسم فقط.
..ولذلك قال المجلسي عالمهم في بحار الأنوار: إن استنباط الفرق بين النبي والإمام من تلك الأخبار لا يخلو من إشكال.
-يعني صعب أن نفرق بين الإمام والنبي، وهذا قول واحد من علمائهم الكبار. في بحار الظلمات الذي يسميه بحار الأنوار.
يقول المجلسي: إن استنباط الفرق بين النبي والإمام من تلك الأخبار لا يخلو من إشكال.
-قضية صعبة أن ندرك الفرق بين الإمام والنبي.
.. ثم قال أيضا: لا نعرف جهة لعدم اتصافهم بالنبوة إلا رعاية"خاتم الأنبياء".
-يعني كأنه يقول إن هؤلاء الأئمة كان يجب أن يكونوا أنبياء، فلا نجد شيء معقول ومنطقي نسوغ به أن الأئمة لم يتصفوا بالنبوة. أو لماذا لم يصفهم ربنا بأنهم أنبياء؟ من أجل مراعاة خصيصة رسولنا وهو أنه خاتم الأنبياء، لكن لولا أنه خاتم الأنبياء لاستحقوا أن يوصفوا أيضا بأنهم أئمة.
يقول المجلسي: ولا نعرف جهة لعدم اتصافهم بالنبوة إلا رعاية ل"خاتم الأنبياء"ولا يصل عقولنا فرق بين النبوة والإمامة.
..هذا قولهم في مفهوم الإمامة..
يكفي في نقض مفهوم الإمامة عندهم أنه لا سند لهم فيه إلا عبد الله بن سبأ اليهودي ويهوديته التي نصت على أن لكل نبي وصي وأن عليا هو وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
-فتخيل دين يقوم على فكرة أنشأها هذا اليهودي الخبيث الملقب بابن السوداء عبد الله بن سبأ.
..أما منزلة الإمامة عندهم: فمسألة الإمامة عند أهل السنة ليست من أصول الدين التي لا يسع المكلف الجهر بها، كما قرره جمع من أهل العلم.