فهرس الكتاب

الصفحة 782 من 1595

الإمامة ونصب خليفة هذا من الواجبات الكفائية التي تخاطب بها مجموع الأمة، فنصب الإمام والخليفة واجب على الأمة جميعا. لكن هل مسألة النص على الاعتراف بأن فلان هو الإمام أو هو الخليفة تدخل في أصول الدين أو في أركان الدين. ولذلك نحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فلا نقول وأن فلان -مثلا- هو الإمام أو كذا أو كذا..

في حين أنهم يضيفون في الشهادة أن عليا ولي الله، وأيضا أحيانا يزيدون أسماء الأئمة وينصون على إمام الزمان الذي هو المهدي الخرافة الذي لم يولد أصلا. فهذا من... أصول الدين، ونحن أيضا عندهم كفار لأننا لا نؤمن بإمام الزمان، فهم رفعوا قضية الإمامة إلى أنها ركن من أركان الدين بل أخطر من ذلك كما سنرى إن شاء الله.

..يقول: مسألة الإمامة عند أهل السنة ليست من أصول الدين التي لا يسع المكلف الجهر بها، كما قرره جمع من أهل العلم. لكنها عند الشيعة بمفهومها السبئي لها شأن آخر، فالنوبختي يذكر أن من فرق الشيعة من يذهب إلى أن الإمامة من أجل الأمور بعد النبوة.

-وهذا مؤدب قليلا: جعل الإمامة أعظم الأشياء بعد مرتبة النبوة.

يقول: من فرق الشيعة من يذهب إلى أن الإمامة من أجل الأمور بعد النبوة.

لكن عند آل كاشف الغطاء: الإمامة منصب إلهي كالنبوة..

-مساوين لبعض.

.. وفي أحاديث الكليني في الكافي تعلو الإمامة على مرتبة النبوة.

-فهي فوق مرتبة النبوة.

..وهذا ما يجاهر به جملة من شيوخهم، قال شيخهم نعمة الله الجزائري: الإمامة العامة التي هي فوق درجة النبوة والرسالة.

-وهذا قاله في (زهر الربيع) . الإمامة العامة التي هي فوق درجة النبوة والرسالة.

..وقال هادي الطهراني أحد مراجعهم وآياتهم في هذا العصر: الإمامة -والعياذ بالله- أجل من النبوة، فإنها مرتبة ثالثة شرف الله تعالى بها إبراهيم بعد النبوة والخلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت