فهرس الكتاب
وفي الكافي روايات تجعل الإمامة أعظم أركان الإسلام: روى الكليني بسنده عن أبي جعفر قال: بني الإسلام على خمس، على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية..
-وحذفوا ماذا؟ الشهادتين. حتى يتركوا مكانا للإمامة أو للولاية. شيء يضحك الحقيقة، هان عليهم أن يحذفوا أهم أركان الإسلام (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله) التي يحفظها أطفال الحضانة. في"بني الإسلام على خمس"فطابت نفوسهم بحذف الشهادتين حتى تظل الأركان خمسة، فهي ما زالت خمس ولكن حذفوا منهم الشهادتين ووضعوا بدلا منهم الولاية.
يقول أبو جعفر كما يزعمون: (بني الإسلام على خمس على الصلاة والزكاة والصيام والحج والولاية. ولم ينادى بشيء كما نودي بالولاية. فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه) .
-يعني الولاية، ويقصد أن الصحابة رضي الله عنهم اهتموا بأربع أركان وأسقطوا الركن الخامس وهو الولاية.
فأنت ترى أنهم أسقطوا الشهادتين من أركان الإسلام، ووضعوا مكانهما الولاية وعدوها من أعظم الأركان، كما يدل عليه قولهم: (ولم ينادى بشيء كما ينادى بالولاية) وكما يدل عليه حديثهم الآخر.
.. وقد ذكر فيه نص الرواية السابقة، وزاد -أي الراوي-: وأي شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل.
-الولاية أفضل من كل أركان الإسلام الأخرى.
ورواية ثالثة كنحو الرواية الأولى مع زيادة تقول: (فرخص له في شيء من الفرائض الأربع) .
-يعني في الصلاة مثلا: هناك قصر الصلاة في السفر وترك الصيام في السفر والمرض. والحج والزكاة مع عدم الاستطاعة تسقط أو يكون فيها رخص.
فيقول: (فرخص لهم في شيء من الفرائض الأربع ولم يرخص لأحد من المسلمين في ترك ولايتنا. لا والله ما فيها رخصة) حتى قالوا في أخبارهم أيضا بأنه عرج بالنبي إلى السماء مائة وعشرين مرة.
-فالمعراج لم يكن ليلة المعراج، لا بل مائة وعشرين مرة حدث فيها المعراج..وهناك هدف أصلا لأن يتضخم العدد هكذا، وهو أيضا لخدمة هذه العقيدة.