فهرس الكتاب
فجاء في أخبارهم أيضا أنه عرج بالنبي صلى الله عليه وعلى آله إلى السماء مائة وعشرين مرة، ما من مرة إلا وقد أوصى الله عز وجل فيها إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالولاية لعلي والأئمة من بعده، أكثر مما أوصاه بالفرائض.
-أكثر مما أوصاه بالصلاة والصيام والزكاة والحج..
..وما وكد على العباد في شيء ما وكد عليهم بالإقرار بالإمامة، وما جحد العباد شيئا ما جحدوها.
-يعني ومع هذا التأكيد فالناس لم تجحد شيئا ماجحدت قضية الإمامة. لأنه دجل وكذب.
.. وبهذا الضلال يهذي شيوههم، قال أحد مراجعهم في هذا العصر: إن أعظم ما بعث الله تعالى نبيه من الدين إنما هو أمر الإمامة.
-أعظم شيء بعث به النبي صلى الله عليه وسلم.
..إن أعظم ما بعث الله تعالى نبيه من الدين إنما هو أمر الإمامة.
-طيب وأين التوحيد؟ أين"لا إله إلا الله"؟.
-هذه منزلة إمامة الاثني عشر عندهم، ما أدري أين سند هذه المنزلة المزعومة وكتاب الإسلام العظيم كتاب الله تذكر فيه مرات وتؤكذ كرات أركن الإسلام (الشهادتان والصلاة والزكاة والصوم والحج) ولا ذكر فيه بشأن ولاية أئمتهم.
-ولما كانت الإمامة أهم أركان الدين، أين هي في القرآن الكريم؟ أطول آية نزلت في الدين. في دين، أن يقترض أحدهم مبلغا يسيرا من شخص. نزلت فيه أطول آية.
فتكون الإيمان والكفر على أساس قضية الولاية وتكون هي أهم ما بعث الله به النبي عليه الصلاة والسلام وهي قطب رحى الدين الذي يدور حوله الدين وركنه الأعظم.. إلى آخر هذه الخزعبلات، ومع ذلك لا توجد آية واحدة.. واحدة في القرآن الكريم تنص على قضية الإمامة.
يقول: وكانت مسألة الإمامة بمفهوم الشيعة تعنى أن هناك خلية سرية وضعت لأتباعها هذا المبدأ لتعمل على تقويض أركان الخلافة الإسلامية، ولذلك فإنها ما إن كشفت هذا الوجه في عهد الخلافة الراشدة، حتى وقف منها أمير المؤمنين علي رضي الله عنه موقفا حازما وصارما.