فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 1595

إن هذه النصوص تدل على أن واضعي هذه الفكرة هم من أعداء الأمة واستغلوا هذه المسألة لتنفيذ أغراضهم ولذلك أحاطوها بجو من السرية والكتمان ونسبوها لآل البيت، لتجد طريقها إلى قلوب الناس الذين آلمهم ما جرى من أحداث على بعض علماء آل البيت. والتي كانت هذه الزمر الحاقدة المدعية للتشيع أحد أسبابها الرئيسة.

-ثم يناقش قضية مهمة جدا بعدما يوضح لنا مفهوم الإمامة عند الرافضة ومنزلتها عندهم، يتكلم على مسألة حصر الأئمة بعدد معين. من أين جاء العدد الاثني عشر هذا؟ وما هو السر في هذا العدد؟

يقول: كان ابن سبأ ينتهي بأمر الوصية عند علي..

-مؤسس دين الشيعة وهو عبد الله بن سبأ اليهودي الأصل، وقف بالوصية عند من؟ عند علي. واقتصر على أن علي هو وصي النبي عليه الصلاة والسلام كما كان هارون وصيا لموسى عليه السلام. لكن جاء فيما بعد من عممها في مجموعة من أولاد علي رضي الله عنه، وكانت الخلايا الشيعية تعمل بصمت وسرية، ومع ذلك فقد كانت تصل بعض هذه الدعاوى إلى بعض أهل البيت، فكان يترامى إلى أسماع آل البيت الأطهار شيء من هذه العقائد فكانوا يجاهرون بإنكارها والتبري منها فينفون ذلك نفيا قاطعا كما فعل جدهم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، ولذلك اخترع هؤلاء الكذابون على آل البيت عقيدة التقية، حتى إذا ما ثبت عن أحد أئمة آل البيت التبرؤ من هذا الكفر وضلالاتهم وافتراءاتهم وكذبهم. فيقولون: إنما قال ذلك لأجل التقية.

يقول: ولذلك اخترع أولئك الكذابون على أهل البيت عقيدة التقية، حتى يسهل نشر أفكارهم وهم في مأمن من تأثر الأتباع بمواقف أهل البيت الصادقة والمعلنة للناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت