-أنت ستتسبب في قتلي. بسبب هذه الأكاذيب التي تروجها.
..أيسرك أن تشرك في دم امرء مسلم؟
-تشارك في إثم قتل مسلم؟
..قال: لا
..قال: وكيف تشرك في دمي؟! فإن سكت وإلا فهو الذبح.
..فما سكت حتى كان من أمره ما كان.. صلى الله عليه.
-وهذا في رجال الكشي، وهم حين يذكرون أئمتهم يقولون:صلى الله عليه.
..ولذلك قال أبو الحسن الرضا كما تروي كتب الشيعة، هشام بن الحكم فهو الذي صنع بأبي الحسن ما صنع.
وقال له: وأخبرهم أترى الله يغفر له ما ركب منا.
-أنه تسبب في قتل.. كتب الشيعة لا تدين هشام بن الحكم في أنه كان يعتقد هذه العقائد، بل تدينه في ماذا؟ في أنه لم يكتمها بل أذاعها، فبالتالي تسبب في قتله.
..وكشفت كتب الشيعة بأن هشاما قد تربى في أحضان بعض الزنادقة، ففي رجال الكشي: (وهشام من غلمان أبي شاكر، وأبي شاكر زنديق) .
..ومع ذلك فإن أحد آيات الشيعة في هذا العصر، يقول عن هشام صاحب كل هذه البلايا التي تنقلها أوثق كتب الشيعة في الرجال، تقول عنه: (لم يعثر أحد من سلفنا على شيء مما نسبه الخصم إليه) ، وما أدري هل يخفى عليه الأمر؟
-لا أدري هل تاريخهم يتحدث عن هشام بن الحكم أي كلام؟ نوعية الكلام وأنه تلميذ لهذا الزنديق، أو أنه كان زنديقا وكيف أنه تسبب في قتل موسى الكاظم؟ كل هذا جاهل خفي عليه هذا الكلام.
.. يقول: وما أدري هل يخفى عليه هذا الأمر أم أنه قاله تقية؟ لأنه يظن أن الناس لا علم لهم بما في كتبهم.
..فإذًا هشام بن الحكم وشيطان الطاق وأتباعهما هم الذين أحيوا نظرية ابن سبأ في أمير المؤمنين علي ثم عمموها على آخرين من سلالة أهل البيت. واستغلوا بعض ما جرى على أهل البيت كمقتل علي والحسين في إثارة مشاعر الناس وعواطفهم والدخول إلى قلوبهم لتحقيق أغراضهم ضد الدولة الإسلامية في ظل هذا الستار.