فكل الشروط الموجودة في الأحاديث لا تنطبق على مزاعم الرافضة.
..وأن عهد أمير المؤمنين علي وهو على كرسي الخلافة عهد تقية كما صرح بذلك شيخهم المفيد. وإن حتى عليا عندما كان ممكنا كان يستعمل التقية. فلم يستطع أن يظهر القرآن. لأنهم يدعون أن القرآن الحقيقي عند علي. وأن عليا حتى وهو خليفة لم يستطع أن يظهر القرآن الحقيقي..
-هل تذكرون هذا الكلام؟
..ولا أن يحكم بجملة من أحكام الإسلام، كما صرح بذلك شيخهم الجزائري.
-فإذا كان حتى وهو خليفة غير ممكن، والحديث يتكلم عن اثنى عشر إماما ممكنين.
..واضطر إلى.. الصحابة ومجاراتهم على حساب الدين.
-هل تذكرون الحجة السخيفة حينما كنا نناقش موضوع زعم تحريف القرآن، فعندما سألوا عليا: لماذا لم تظهر القرآن؟ فخشي أن يحرج من كان قبله يعني أبابكر وعمر وعثمان. لأنه لو أظهر القرآن الحقيقي فسيبين أنهم كانوا محرفين له. فلم يرد أن يحرجهم يعني على حساب ماذا؟ كتاب الله. وهذا في زعم الشيعة طبعا، فكأنه داهنهم على حساب القرآن العظيم. مع أنه كان خليفة، فجواب سخيف جدا.. أنت ممكن. من هناك ممكن أكثر من الخليفة؟! فلو كان عنده قرآنا حقيقيا لكان سيظهره. فهم يدعون أن عليا لم يظهره لأنه أراد أن لا يحرج الخلفاء السابقين، ويدع الناس يقولون عليهم كذا وكذا، فسكت ولم يظهر القرآن الحقيقي. كلام ما يدخل عقل عاقل يعني..
.يقول: وأن عهد أمير المؤمنين علي وهو على كرسي الخلافة كان عهد تقية، كما صرح بذلك شيخهم المفيد. فلم يستطع أن يظهر القرآن ولا أن يحكم بجملة من أحكام الإسلام كما صرح بذلك شيخهم الجزائري. واضطر إلى ممالأة الصحابة ومجاراتهم على حساب الدين. كما أقر بذلك شيخهم المرتضى.
فالحديث في جانب ومزاعم هؤلاء في جانب آخر.
ثم إنه ليس في الحديث حصر للأئمة بهذا العدد. بل نبوءة منه صلى الله عليه وسلم بأن الإسلام لا يزال عزيزا في عصر هؤلاء.