فهرس الكتاب

الصفحة 814 من 1595

قال شيخهم المفيد: إن الإمامة توجب لصاحبها عند الاثنى عشرية، العصمة والنص والمعجزات، وقد مضى القول بأن المعجزات لا يأتي بها إلا الأنبياء عليهم السلام، وأن الشيعة قالت بها في حق الأئمة لأنها أعطتهم معنى النبوة دون اسمها، وزعمت أنهم هم الحجة على العباد، وليس لهم في ذلك من برهان إلا اتباع ما وضعه زنادقة العصور الماضية، قال تعالى:"رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل"ولم يقل (والأئمة) فحجة الله قامت على عباده بالرسل وأيدهم سبحانه بالآيات.

ولا يملك الشيعة في باب معجزات الأئمة إلا دعاوى مجردة لا يعجز عن تأليفها المحتالون والمتآمرون.

-وطبعا الكذب الشيعي لن يضيق إذًا عن ادعاء آلاف المعجزات المكذوبة.

-أما مسألة العصمة فسوف نناقشها بالتفصيل فيما يأتي، لأنها مسألة مهمة جدا في معتقد الرافضة.

.. ثم إن المعجزة على تقدير الصدور موقوفة على الخبر.

-يعني المعجزة نحن لا نراها لكن لابد لأن نصدق بها من خبر.

..يقول: ثم إن المعجزة على تقدير الصدور.

..على احتمال أنه صدرت بالفعل منهم معجزة، موقوفة على صحة الخبر.

..وكيف يوثق بخبر مرتدين؟!

وكذا الشأن في العصمة، موقوفة على خبر..

-ومن سينقل أنه معصوم غير الصحابة والصحابة عندهم مرتدون.

..ومع ذلك فإن الشيعة تولي مسألة الخبر المتمثل في دعوى النص والوصية أهمية كبرى. فهي الحجر الأول في بناء المذهب والقاعدة الأساسية في كيانهم العقدي، ولا شك أن النص على عين من يتولى إمامة المسلمين إلى أن تقوم الساعة غير ممكن إلا في عقل الرافضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت