ويقول الدكتول القفاري: ولكن الرافضة قد توسعوا في هذا الباب واختلقوا روايات وزادوا على النصوص الصحيحة نصوصا كاذبة، وقد ذكرت كتب الموضوعات جملة من الروايات التي يستند إليها الروافض، قال ابن الجوزي: فضائله -أي علي رضي الله عنه- الصحيحة كثيرة، غير أن الرافضة لم تقنع فوضعت له ما يضع ولا يرفع.
-من شدة الغلو.
..وتجدهم في كتبهم يحتجون بكثير من الروايات التي يعزونها لكتب أهل السنة من باب الخداع والكذب إذ لا وجود لها أصلا.
-يخدعون أتباعهم يقولون أن أهل السنة يروون كذا وكذا وكذا من الروايات التي فيها النص على إمامة علي رضي الله عنه.
ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: ورأيتُ كثيرا من ذلك المعزو -الذي عزاه أؤلئك -أي شيوخ الروافض- إلى المسند والصحيحين وغيرهما، باطل لا حقيقة له.
-وهذا شيء طبيعي أن الخبراء كشيخ الإسلام ابن تيمية وغيره، عندما يتتبعون كتب الرافضة يجدونهم يأتون بأحاديث موضوعة ومكذوبة ويجدون في أنفسهم التبجح والجرأة أن يقولوا: (هذا مروي في الصحيحين وهذا مروي في مسند الإمام أحمد) . وهو كذب صراح ولا أصل لهذه الروايات كلها في كتب أهل السنة.
..وقد جمع ابن المطهر الحلي جُلَّ ما يحتجون به في هذا الباب وكشف شيخ الإسلام ما فيها من حق وباطل في"منهاج السنة النبوية"ولا سيما في المجلد الأخير منه.
-والحقيقة الدكتور علي السالوس حفظه الله تعالى جمع كل الأحاديث المتصلة بالإمامة والموجودة في الكتب الستة والموطأ ومسند أحمد ودرسها سندا ومتنا. وانتهى إلى أن السنة النبوية لا تؤيد ما ذهب إليه الجعفرية في مسألة الإمامة بل تنقضه بأحاديث صحيحة ثابتة.