يقول: لكن للروافض وسائل خفية ماكرة في طريقتهم في الاحتجاج من كتب أهل السنة. لعل أول من تولى كشفها وشرحها علامة الهند شاه عبد العزيز الذهنوي في كتابه"التحفة الاثني عشرية"وكذلك فعل شيخ العلماء الأعلام فريد دهره ووحيد عصره كما يصفه الألوسي الشيخ محمد الشهير ب.. نصر الله الهندي المكي، في كتابه"الصواعق المحرقة"وقد اختصره الألوسي رحمه الله وسماه"السيوف المشرقة"والشيخ السويدي رحمه الله قد ساهم في ذلك في كتابه"نقد عقائد الشيعة".
-وقد أوردت طائفة من هذه الوسائل في رسالتي في فكرة التقريب. وهذا فعلا كنا درسناه قبل لو تذكرون.
.. هذا وكما ذكرنا ما يراه الشيعة أنه أقوى أدلتهم من القرآن في اثبات الإمامة بحسب مفهومهم.
نذكر أيضا ما يرونه أقوى أدلتهم من السنة.
-فإذًا أقوى دليل عندهم من القرآن ما هو؟ ما يسمونه آية الولاية."إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا..".
يقولون: هذا أقوى دليل على النص على إمامة أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه.
-في الحقيقة هذا تهويش لأنه ليس استدلالا بالقرآن وإنما استدلال بالرواية المكذوبة التي لا أصل لها، والتي تدعي أن أمير المؤمنين تصدق بخاتمه في الصلاة.
طيب هذا أكبر ما في خيلهم، كما يزعمون من أدلة القرآن، طيب ماذا عن أدلة السنة إذًا؟ لأنهم يخدعون أتباعهم ويقولون لهم أن الأدلة موجودة في كتبهم -كتب أهل السنة- من كتب الصحاح الستة.
طيب ما هو عمدة أدلتهم من السنة النبوية؟
عمدة أدلتهم هو..من يقول؟ حديث ماذا؟ الغدير.
..عمدة أدلتهم هو ما يسمونه حديث الغدير. وقد بلغ من اهتمام الروافض بأمره أن ألف أحد شيوخهم المعاصرين كتابا.
-الكتاب مكون من ماذا؟ ستة عشر مجلدا. يثبت به صحة هذا الحديث.
ستة عشر مجلدا يحاول فيه أن يصحح حديث الغدير.