سماه (الغدير في الكتاب والسنة وال..) فهم يرون"أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما وصل إلى غدير قم وهو واد يبن مكة والمدينة عند الجحفة به غدير..".
-مثل نهر صغير، وهذا الوادي موصوف بكثرة الوخامة.
.. يرون أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما وصل إلى غدير قم بعد منصرفه من حجة الوداع بين للمسلمين أن وصيته وخليفته من بعده علي بن أبي طالب رضي الله عنه، حيث أمره الله عز وجل بذلك في قوله:"يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته".
طبعا هم يدعون أن الآية أصلها ماذا؟
(يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في أمر علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته) .
-في أمر علي.
..وقد أورد شيخهم المجلسي في هذا المعنى خمسا ومائة من أحاديثهم وقال: إنا ومخالفينا قد روِّينا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه (قام يوم غدير قم وقد جُمِعَ المسلمون، فقال: أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ فقالوا: اللهم بلى. قال صلى الله عليه وآله:"من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم والي من والاه وعادي من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله) وهذا في بحار الأنوار."
وقد أوردت كتب التفسير عندهم هذا الحديث للاحتجاج به على إمامة علي رضي الله تعالى عنه، عند تفسير قوله تعالى:"يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك"وكذلك سائر كتبهم التي تتحدث عن مسألة الإمامة، وهم يذكرون هذا الخبر في طليعة الأخبار التي يحتجون بها على أهل السنة.
قال شيخهم عبد الله شبر: ما روى العامة بأسرهم بطرق متواترة وأسانيد متضافرة تنيف على مائة طريق، واتفقوا على صحته واعترفوا بوقوعه. وهو حديث الغدير ثم ذكر ملخصه بنحو ما ذكرناه آنفا.