يقول: لأن قوله (اللهم انصر من نصره واخذل من خذله..) خلاف الواقع التاريخي الثابت فلا تصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما قوله: (اللهم وال من والاه وعادي من عاداه) فهو مخالف لأصل الإسلام، فإن القرآن قد بين أن المؤمنين إخوة مع قتالهم وبغي بعضهم على بعض.
-يعني هو هنا (اللهم وال من والاه وعادي من عاداه) القرآن الكريم مع أنه أثبت أنه قد يحصل قتال وبغي من بعض المؤمنين بعضهم على بعض لكن اثبت لهم صفة الإخوة في الإيمان"إنما المؤمنون إخوة""وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بين أخويكم". فأثبت إخوة الإيمان مع حصول الاقتتال.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية بعد ذكره لخلاف أهل العلم في ثبوت قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من كنت مولاه فعلي مولاه) : إن لم يكن النبي قاله فلا كلام، فإن قاله فلم يرد به قطعا الخلافة بعده، إذ ليس في اللفظ ما يدل عليه، وهذا الأمر العظيم يجب أن يبلغ بلاغا مبينا. والموالاة ضد المعاداة وهذا حكم ثابت لكل مؤمن، فعلي رضي الله عنه من المؤمنين الذين يتولون المؤمنين ويتولونهم. وفي هذا الحديث اثبات إيمان علي في الباطن، والشهادة له بأنه يستحق الموالاة ظاهرا وباطنا ويرد ما يقوله فيه أعداؤه من الخوارج والنواصب ولكن ليس فيه أنه ليس من المؤمنين مولا غيره، فكيف ورسول الله صلى الله عليه وسلم له موال هم صالحوا المؤمنين؟