فهرس الكتاب
فقال: إي والله يا ابن أعين هلك الناس أجمعون. فقلت: من في الشرق ومن في الغرب؟ قال: فقال: إنها فتحت على الضلال، أي والله هلكوا إلا ثلاثة. ثم لحق أبو ساسان واسمه الحصين بن المنذر وعمار (أي عمار بن ياسر) وشتيرة (من أصحاب علي) وأبوعمرة الأنصاري، وصاروا سبعة.
-يعني انضم لهم بعد ذلك أربعة وأصبحوا سبعة، هؤلاء فقط الذين بقوا على الإسلام.
تؤكد جملة من نصوصهم على أن العدد لم يزد عن ذلك.
..قال أبو جعفر: وكانوا سبعة فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين عليهم السلام إلا هؤلاء السبعة.
-وطبعا هناك روايات أيضا في الاختلاف في تعيين السبعة..
..الرافضة تؤول أحيانا آيات الإيمان والثناء على الصحابة رضي الله تعالى عنهم بهذا العدد اليسير الذي تستثنيه من الأصل العام بالتكفير.
في تفسير القمي في تفسير قوله تعالى:"إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم".
قال: فإنها نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام وأبي ذر وسلمان ومقداد.
-كل المؤمنين الذين تشملهم هذه الآية فقط تتحقق في من؟ في علي ومعه هؤلاء الثلاثة، أنها نزلت في أمير المؤمنين علي عليه السلام وأبي ذر والمقداد. وفاتهم أن الشيعة إنما تثني على هؤلاء الثلاثة وتدخلهم في عداد المؤمنين لا لهذه الأوصاف المذكورة في الآية ولكن لأنهم آمنوا بإمامة علي.
-يعني لماذا قالوا بأن هذه الآيات نزلت في علي ومعه سلمان وأبو ذر والمقداد؟ هل نظرا إلى تحلي هؤلاء الصحابة رضي الله تعالى عنه، أنهم هم فقط الذين تحلوا بهذه الصفات؟"..الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون..".
لا..