بل إن الشيعة خصت بالطعن والتكفير جملة من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، كعم النبي العباس، حتى قالوا -والعياذ بالله-: بأنه نزل فيه قول الله سبحانه وتعالى:"ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا".
وكابنه عبد الله بن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن رضي الله تعالى عنه، فقد جاء في الكافي ما يتضمن تكفيره، وأنه -والعياذ بالله- جاهل سخيف العقل. وفي رجال الكشي -استغفر الله-: اللهم العن ابني فلان واعمي أبصارهما كما عميت قلوبهما واجعل عمى أبصارهم دليلا على عمى قلوبهما.
علق على هذا شيخهم حسن المصطفوي، فقال هما: عبد الله بن عباس وعبيد الله بن عباس.
-قاتل الله الرافضة.
..وبنات النبي صلى الله عليه وسلم يشملهن سخط الشيعة وحنقهم، فلا يذكرن فيمن استثني من التكفير بل نفى بعضهن أن يكن بنات للنبي صلى الله عليه وسلم ما عدا فاطمة.
-هناك فعلا مؤلفات -وأنا عندي بعض الكتب الرافضية- تنفي أن هؤلاء بنات رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ما عدا فاطمة.
..فهل يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقول فيه وفي بناته هذا القول؟
-ومن ثم نلفت نظر الصوفية الذين يغلون في أهل البيت وفي أضرحة ومقامات أهل البيت، ثم هم يعتقدون أن هذا قاسم مشترك بينهم وبين الرافضة. لأن الرافضة لا يشاركونهم في الحب، لأنهم لا يعدون هؤلاء من أهل البيت.
..وقد نص صاحب الكافي في رواياته على أن كل من لم يؤمن بالاثني عشر فهو كافر. وإن كان علويا فاطميا..