فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 1595

وهذا في باب (من ادعى الإمامة وليس لها بأهل ومن جحد الائمة أو بعضهم ومن أثبت الإمامة لمن ليس لها بأهل) ، هذا يشمل في الحقيقة التكفير لجيل الصحابة وما بعدهم بما فيهم الآل والأصحاب، لأنهم لم يعرفوا فكرة الاثنى عشر التي لم توجد إلا بعد سنة 260هـ. كما باءوا بتكفير أمهات المؤمنين أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ لم يستثنوا واحدة منهن في نصوصهم، ولكنهم يخصون بالشتم واللعن والتطاول عائشة وحفصة رضي الله تعالى عنهن أجمعين بالذم واللعن والتكفير.

عقد شيخهم المجلسي بابا بعنوان (باب أحوال عائشة وحفصة) ذكر فيه سبعة عشر رواية وأحال بقية الروايات إلى أبواب أخرى.

مثلا قال (في بحار الأنوار) - (بحار الظلمات) -: قد مر بعض أحوال عائشة في باب تزويج خديجة وفي باب بأحوال أولاده صلى الله عليه وسلم وآله في قصص مارية، أمارية وأنها قذفتها فنزلت فيها آيات الإفك.

-فكأن آيات الإفك نزلت لأن عائشة قذفت من؟ عرض مارية ولا حولا ولا قوة إلا بالله.

وذلك كله حتى يبعدوا كون الآيات نزلت في تبرئة عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها.

..وقد آذوا في هذه الروايات رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهل بيته أبلغ الإيذاء، حتى اتهموا في أخبارهم من برأها الله من فوق سبع سماوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت