-وطبعا هناك كلام الحقيقة للرافضة، يخرس ويقطع ألسنة الذين يطلقون ألسنتهم في مدح هؤلاء الضالين المعتدين، لكن أعتقد صعب جدا أن ينطقه أحد، شيء من أفظع ما يكون.. من أفظع ما يكون.. يمكن اضطررت في وقت من الأوقات أيام الكلام على موضوع فتنة حسن نصر -قاتله الله- تكلمنا بالتفصيل وجئنا من إحدى المجلات الرافضية ماذا يقولون عن عائشة رضي الله تعالى عنها؟ يعني.. ولا أقول أحيلكم على هذه الأشياء، لأن الأفضل ألا تلوثوا قلوبكم بهذا الكفر الشنيع.. الكفر والتكذيب للقرآن الكريم، لأن القرآن كما تعلمون نزل في سورة النور بتبرئة أم المؤمنين مما قذفها به المنافقون، لكن هؤلاء الكفرة المشركون الذين يقذفون عرض أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها بأسوأ ما يقال، ولا أستحل ولا أطيق أن أحكي هذا الكلام لأوذيكم به مرة ثانية. اضطررت ساعتها لأننا كنا نحتاج إلى أن نصفع ونفيق هؤلاء المخمورين بسكرة انتصارات موهومة لحزب الشيطان.
..يقول: حتى اتهموا في أخبارهم من برأها الله من فوق سبع سماوات (عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله تعالى عنهما) بالفاحشة فقد جاء في أصل أصول التفسير عندهم -في تفسير القمي- هذا القول الشنيع.
يقول في هذا النص: قال علي بن إبراهيم في قوله:"وضرب الله مثلا": ثم ضرب الله فيهما (مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت.. هذه في المؤمنين) و"ضرب الله فيهما" (يعني عائشة وحفصة) زوجتي رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا فقال:"ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما". يقول -هذا الضال-: والله ما عنى بقوله"فخانتاهما"إلا الفاحشة، وليقيمن الحد على فلانة فيما أتت في طريق البصرة وكان فلان يحبها، فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة، قال لها فلان: لا يحل لك أن تخرجين.
-طبعا دليل على أن من اخترع هذه الفرية ليس عربيا، لا يفهم شيئا، فلو كان فصيحا لقال: لا يحل لك أن تخرجي.