فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 1595

وباب: (فيمن دان الله عز وجل بغير إمام من الله جل جلاله) وفيه خمسة أحاديث. وفي البحار باب: (من ادعى الإمامة بغير حق أو رفع راية جور أو أطاع إماما جائرا) ، وكل خلفاء المسلمين ما عدا عليا والحسن طواغيت حسب اعتقادهم وإن كانوا يدعون إلى الحق وإن كانوا يحسنون لأهل البيت ويقيمون دين الله ذلك بأنهم يقولون: كل راية ترفع قبل راية القائم -المهدي رضي الله عنه- صاحبها طاغوت.

-حتى الجهاد الذي بذله الصحابة والتابعون وتابعي التابعين.. إلى آخره، كل جهاد الأمة هذا يعتبرونه ماذا؟ كأنهم منتحرين أو ماتوا في غير شيء، وليس لهم ثواب وهؤلاء ناس انتحروا، وهم قالوا في تعبير أيضا: أن هؤلاء أناس سارعوا في دخول النار، وتعجلوا النار. لما دخلوا الجهاد واستشهدوا فهؤلاء تعجلواالذهاب إلى النار، جميع المجاهدين لماذا؟.. نعم، عُجِّل بهم إلى النار. أو تعجلوا دخول النار، وهم الشهداء من أهل الإسلام خلال كل هذه القرون. لماذا؟ لأن أية راية جهاد حتى لو كان جهادا في سبيل الله، هي راية باطلة وصاحبها طاغوت.. (يستمع الشيخ لسؤال أحد الحضور) ويقولم: نعم.. ماذا تعني ب (بحتى الخميني؟) لا، الخميني اخترع لهم مسألة (ولاية الفقيه) لأن هو دين، لا يقف لا نقول حتى على قدمين، وإنما لا يقف حتى على عكاز، لا ينفع.

فواقعيا الخميني حرف في دينهم وأخذ بولاية الفقيه، حتى يخرج دينهم من ورطة، لأنه أين المهدي؟ بالسرداب؟! فماذا نفع كونه بالسرداب؟ ما فائدته؟ ماجاء منه إلا الشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت