فهرس الكتاب
فلذلك هم تحت ضغط الأمر الواقع حرفوا في دينهم وابتدع لهم الخميني -لأن الخمينين هناك من الرافضة من يكفره- هذا الخميني لا نقرأ له فقط في مسألة الأمور المعروفة، هذا الخميني من أهل (وحدة الوجود) ولذلك فإن بعض كبار علماء الرافضة يكفرون الخمينيي لأنه من طائفة الملاحدة الصوفية الفلسفية. هو مغرق في قضية وحدة الوجود والحلول والاتحاد وهذا البلاء المبين، فالخميني ممن ابتدعوا في دينهم، موضوع ولاية الفقيه حتى يرقع هذا الدين، تحت ضغط الأمر الواقع وبالفعل قامت لهم دولة على هذا الأساس.
..يقول: ذلك أنهم يقولون: كل راية ترفع قبل راية القائم رضي الله عنه صاحبها طاغوت. قال شارح الكافي: وإن كان رافعها يدعو إلى الحق.
-فهو أيضا طاغوت. طيب ما الحل؟ إنهم أربعة عشر قرنا، أو نقول أقل طبعا من أربعة عشر قرنا إحدى عشر قرنا. لا هو طلع من السرداب ليخلصنا ولا جهاد ينفع ولا إقامة دولة تنفع.. قيام المهدي، ولا صلاة جمعة تنفع. طيب وماذا بعد؟ ما الحل؟ لو أنه معه الهداية وهو مختبئ في السرداب عشرة قرون مثلا أو أكثر احدى عشر قرنا، ما الفائدة إذًا من بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام وإنزال القرآن أن تُعطَل، وما زالت ستعطل أكثر حتى يخرج المهدي؟!
.. فيقول: كل راية ترفع قبل راية القائم رضي الله عنه صاحبها طاغوت. قال شارح الكافي: وإن كان رافعها يدعو إلى الحق.
وحكم المجلسي على هذه الرواية بالصحة حسب مقاييسهم، أما ما قبل سنة 260هـ، يقول شيخهم المجلسي عن الخلفاء الراشدين: إنهم لم يكونوا إلا غاصبين جائرين مرتدين عن الدين، لعنة الله عليهم وعلى من اتبعهم في ظلم أهل البيت من الأولين والآخرين.
أنا استبشر حينما أقرأ هذه الدعوات الجائرة الظالمة على الصحابة. لماذا؟ لأننا نوقن بأنه من لعن من لا يستحق اللعنة، بل يستحق الترضي عنه كما رضي الله عنه، أن الدعوة سترد على قائلها، جزاءا وفاقا.
أيضا من ثمرات قضية الإمامة وغلوهم فيها: