فهرس الكتاب

الصفحة 919 من 1595

* أو لأن المخالف شر من الكافر. وبهذا التخريج الأخير يشمل التكفير ديار المسلمين في كل الأزمان.

-وطبعا هم لهم موقف معين من مصر..

.. فقد قالوا عن مصر وأهلها كما في (بحار الأنوار وتفسير القمي) : أبناء مصر لعنوا على لسان داود عليه السلام فجعل الله منهم القردة والخنازير.

-هذا الكلام في أهل مصر. وكلامهم في كتبهم (بحار الأنوار الجزء الستين صفحة..) و (تفسير القمي) . وهذه إحدى استراتيجياتهم تضخيم الكتب لأن الكذب سهل، فتجد هذه الأرقام الستين الجزء الستين، فمن يريد أن يكذب لن يتعب من الكذب، فيوهمك حينئذ الجزء الستين! تخيل!

..وقالوا عن أهل مصر: أبناء مصر لعنوا على لسان داود عليه السلام فجعل الله منهم القردة والخنازير.

-نص آخر موجود أيضا في (بحار الأنوار) الجزء الستين صفحة 208، وكتاب (قرب الإسناد وتفسير العياشي وتفسير كتاب البرهان) نص آخر..

.. (وما غضب الله عن بني اسرائيل إلا أدخلهم مصر، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها) .

-أيضا نص ثالث في تفسير العياشي وبحار الأنوار والبرهان..

.. (بئس البلاد مصر ألا إنها سجن من سخط الله عليهم من بني إسرائيل) ..

-النص الرابع في بحار الأنوار الجزء الستين صفحة 211..

.. (انتحوا مصر ولا تكثروا المكث فيها لأنه يورث الدياثة) .

-انتحوا: أي تنحوا عن مصر. تجنبوا أن تدخلوا مصر.

.. (انتحوا مصر ولا تكثروا المكث فيها لأنه يورث الدياثة) .

..جاءت عندهم عدة روايات في ذم مصر وهجاء أهلها والتحذير من سكناها، ونسبوا هذه الروايات إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى محمد الباقر وإلى علي الرضا.

وهذا رأي الروافض في مصر في تلك العصور الإسلامية الزاهرة، وقد عقب المجلسي على هذه النصوص بقوله: أن مصر صارت من شر البلاد في تلك الأزمنة، لأن أهلها صاروا من أشقى الناس وأكفرهم. كل ذلك لأن مصر لم تأخذ بنهج الروافض، ويحتمل أن تلك الروايات قبل أو بعد الحقبة الإسماعيلية من تاريخ مصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت