فهرس الكتاب
وجائع لشبعان وحي لميت وبالعكس وأيضا لو افترض ذلك يلزم من حلف لا يسلم على كافر، فسلم على إنسان مؤمن في الحال، إلا أنه كان كافرا قبل سنين متطاولة أن يحنث. ولا قائل به. (الدقيقة 31.17) .
-فلو سلم على شخص كان من عشر سنين كافرا وهو الآن مسلما، فلو سلم عليه. لا يكون ما زال وصف الكفر السابق موجود، فلو حلف لا يسلم على كافر وسلم على واحد أسلم منذ زمن يحنث. لماذا؟ لأنه بما أنه كان كافرا فالوصف باق معه.
.. ومن المعروف أنه قد يكون التائب من الظلم أفضل ممن لم يقع فيه، ومن اعتقد أن كل من لم يكفر ولم يقتل ولم يذنب أفضل من كل من آمن بعد كفره واهتدى بعد ضلاله وتاب بعد ذنوبه فهو مخالف لما علم بالاضطرار في دين الإسلام.
-يعني ممكن من كان ظالما ثم تاب، يكون أفضل ممن لم يقع أصلا في ماذا؟ في شيء، وأن كل من لم يكفر ولم يقتل ولم يذنب أفضل من كل من آمن بعد كفره واهتدى بعد ضلاله وتاب بعد ذنوبه. فهذا مخالف لما هو معلوم بالإضطرار من دين الإسلام. لماذا؟
هل الصحابة وهم"خير أمة أخرجت للناس"سبق لكثير منهم الشرك من قبل أم لا؟ ومع ذلك هم أفضل ممن أتى بعدهم. لأن التوبة تمحو ما قبلها والإسلام يجب ما كان قبله.
.. يقول: فمن المعلوم أن السابقين أفضل من أولادهم. وهل يشبه أبناء المهاجرين والأنصار بأبائهم عاقل؟!
-لأن أولاد المهاجرين والأنصار ولدوا في الإسلام والصحابة نفسهم كانوا قبل ذلك على غير الإسلام؟!
..كما أن استدلالهم هذا يؤدي إلى أن جميع المسلمين وكذلك الشيعة وأهل البيت إلا من تعتقد الشيعة عصمتهم جميع ظلمة.
-فيكون كل المسلمين ظلمة، وكذلك الشيعة ظلمة، وأهل البيت كلهم ظلمة لماذا؟ لأنهم غير معصومين. لأن"لا ينال عهدي الظالمين"هم قالوا: يعني المعصومين.
فيكون وصف الظلم ينطبق على كل المسلمين والشيعة وأهل البيت أيضا.