فهرس الكتاب

الصفحة 980 من 1595

أبواب الكافي: (باب: فرض طاعة الأئمة) سبعة عشر رواية، (باب: أن الأئمة ولاة أمر الله وخزنة علمه) ، (باب: أن الأئمة خلفاء الله عز وجل في أرضه) .. إلى آخر هذا الكذب..

-نعم. وكما ترون، ما ذكروا من أدلة على العصمة حتى الآن ما فيه دليل لا من القرآن ولا من السنة، طيب ننظر إلى:

* أدلتهم العقلية على مسألة العصمة:

كلها ترجع إلى أصل واحد وهي أن الأمة كلها معرضة للخطأ والضلال والعاصم لها من الدلال هو الإمام.. (الدقيقة 38.43) .

-يعني الأمة في إجماعها ليست معصومة من الضلال ولو قلنا أنها معصومة فهي معصومة بسبب وجود الإمامة.. واضح؟

.. فرتبوا أدلتهم على هذا الأساس فقالوا: إن الأمة لابد لها من رئيس معصوم يسدد خطأها..

-فهم افتروا هذا الافتراء أو أوجبوه. هم أوجبوه على الله -والعياذ بالله- هم يوجبون الإمامة على الله. فأقل ما في هذا أنه سوء أدب مع الله سبحانه وتعالى (ما للعباد عليه حق واجب) .

.. فقالوا: إن الأمة لابد لها من رئيس معصوم يسدد خطاها، فلو جاز الخطأ عليه لزم له آخر يسدده، فلزم التسلسل فحينئذٍ يلزم القول بعصمة الإمام. لأن الثقة عندهم بالإمام لا بالأمة، وقالوا: أنه هو الحافظ للشرع ولا اعتماد على الكتاب والسنة والإجماع بدونه.. إلى آخره.

-والحقيقة غير هذا تماما، فهل الأمة معصومة بالإمام؟ فهم يقولون: إن الأمة لابد لها من رئيس معصوم يسدد خطأها. فلو كان غير معصوم فيكون محتاجا لشخص آخر معصوما يسدد أخطاءه ويصوبها، وإن كان هذا الآخر غير معصوم فنحتاج.. وهكذا.. فلابد أن نقطع التسلسل بأن نقول: أن الإمام نفسه معصوم. ولا نحتاج لهذا الكلام كله..

من قال: إن الأمة معصومة بالإمام؟ الأمة معصومة بالكتاب والسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت