فهرس الكتاب

الصفحة 993 من 1595

-أي أن ذلك سيظهر أننا في وحدة صف ووحدة رأي، فنحن نظهر التفتت تقية، لنحمي وجودنا ووجودكم.

كلام ما يدخل عقلا أبدا..

.. وأحيانا يفتي في تفسير آية من كتاب الله بثلاثة أجوبة متباينة، ويزعم أن هذا قد فوض (الدقيقة 01.10.27) إليه ليقولون فيه ما يشاءون.

فأنت ترى اختلاف الجواب في مسألة واحدة وفي مجلس واحد. والاختلاف ينفي دعوى العصمة، وهذا بحسب المنطق الشيعي، وإلا فإن شيئا من هذا لم يحدث من أبي جعفر محمد الباقر، فدينه وعلمه وورعه..

-هذا في الواقع أن الإمام الكبير أبو جعفر محمد الباقر، الذي ينسبون إليه هذا التناقض هو في حد ذاته كما يقول: هذا دين للشيوخ وليس دينا للأئمة، أما الأئمة في الواقع فهم كانوا من أئمة أهل السنة وأئمة الحق..

.. فأبو جعفر محمد الباقر دينه وعلمه وورعه ينفوا أن يفتي في دين الله بالكذب خوفا وتقية. ولكن هذه الرواية وأمثالهاهي حيلة ممن اخترع عقيدة العصمة والغلو في الأئمة لستر الخلاف والتناقض الحاصل في روايتهم والتي هي في الغالب أيضا من صنع أيديهم فيحصل فيها من التناقض ما يليق بجهلهم، ثم إن المعصوم الذي يدعون اتباعه لم يعصمهم من الاختلاف في أصل الدين عندهم وأساسه وهو الإمامة.

-هو معصوم ومع ذلك لم يعصمهم من الاختلاف في أخطر قضية في الدين وهي قضية الإمامة، فتجدهم مختلفين متنابذين متلاعنين يكفر بعضهم بعضا، لاختلافهم في عدد الأئمة وفي تحديد أعيانهم وفي الوقت (الدقيقة 01.11.58) وانتظار عودة الإمام أو المضي إلى إمام آخر، هذا عدا الروايات المختلفة المتناقضة في كثير من أمور الدين أصوله وفروعه..

-أليس المقصود من العصمة منع الأمة من الاختلاف، اليس هذا هو أساس الدليل العقلي الذي قلتموه من أجل موضوع العصمة، طيب ها أنتم قد اختلفتم وما كان هناك فائدة أبدا لموضوع العصمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت